رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أتلانتك: يجب أن تتدخل أمريكا فى سيناء

صحف أجنبية

الأحد, 06 مايو 2012 11:19
أتلانتك: يجب أن تتدخل أمريكا فى سيناء
كتبت- عزة إبرهيم:

حذرت مجلة "زى أتلانتك" الأمريكية من بقاء واشنطن بعيدة عن شبه جزيرة سيناء، وما تمثله من توتر بالنسبة للكيان الصهيوني، مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل الفوري للحفاظ على معاهدة السلام التي جاهدت من أجلها أمريكا، وإلا ستتعرض الاتفاقية للانهيار إذا بادرت إسرائيل بالرد على أي هجوم إرهابي يصلها من سيناء، على حد تعبير المجلة.

وأكدت المجلة على رفضها لأي مواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل على أراضي سيناء، مشددة على تمسكها بمعاهدة السلام، التي يجب على بلادها أمريكا بالتدخل لحمايتها وعدم الاكتفاء بالمتابعة عن بعد، وفقا للمجلة.
وأضافت المجلة أن شبه جزيرة سيناء مسئولية مشتركة بين 3 أطراف

هى مصر وإسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء.
وقالت المجلة: "في حالة توجيه ضربة من إسرائيل لمصر على اراضي سيناء، يمكن للمصريين امتصاص الضربة ومواجهة غضب الناس بالشوارع، أو يكون الاحتمال الآخر هو الرد على الضربة، وحينها ستكون الخسارة الفعلية لإسرائيل تحديدا".
ولفتت الصحيفة إلى التعزيز العسكري الإسرائيلي على حدود سيناء منذ يوم الاربعاء الماضي، باستدعاء الجيش الإسرائيلي 6 كتائب من قوات الاحتياط، وإبقاء 16 أخرى مستعدة للتعبئة إذا لزم الأمر، كإجراء وقائي نظرا لاحتمالات عدم الاستقرار في سوريا ومصر، مما
يشكل خطرا على الأمن الإسرائيلي.
ورأت الصحيفة أن الخطوة الصحيحة الآن هى السماح بتواجد أمني مصري أكثر كثافة في سناء، لكنها الخطوة التي تتطلب الموافقة الإسرائيلية وفقا لاتفاقية كامب ديفيد، وأضافت أن إسرائيل تميل إلى هذا الحل، ولا ترفضه من حيث المبدأ، ولعلها تستطيع قريبا أن تعطى الضوء الأخضر للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لنشر قواته.
ومن ناحية أخرى تزعم المجلة الأمريكية أن إسرائيل قادرة على إعادة النظر في قضية القوات المصرية بسيناء لكنها لا تثق في قدرة الجيش المصري على تأمين شبه الجزيرة، ولذلك خرجت التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة بأنه في حالة هبوط صاروخ واحد على إسرائيل، فسيستخدمون حقهم المكفول في الدفاع عن أنفسهم.
وفي الوقت نفسه حذرت المجلة مجددا من هذا الصدام قائلة: "نؤكد أي هجوم اسرائيلي على أرض مصر لن ينتهي بشكل جيد لأحد".