ل.تايمز: أبو الفتوح يحظى بدعم النقيضين

صحف أجنبية

الأحد, 06 مايو 2012 07:53
ل.تايمز: أبو الفتوح يحظى بدعم النقيضينعبد المنعم أبو الفتوح
كتب: عبدالله محمد:

رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" البريطانية أن المرشح الإسلامي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين "عبدالمنعم أبو الفتوح" تزيد يوما بعد يوم شعبيته وبالتالي حظوظه في الانتخابات الرئاسية باعتباره المرشح الذي حظى بتأييد النقيضين في مصر وهم السلفيون والليبراليون، بجانب الأقباط، فضلا عن سعيه لتصوير نفسه بالمرشح الذي يفهم متطلبات جميع فئات الشعب، حيث يدعو لحماية الوحدة الوطنية، والحريات المدنية، والفصل بين الدين والسياسة.

وقالت الصحيفة: إن "أبوالفتوح" يقديم نفسه على انه مزيج بين الواقعية والإسلام، حيث حظى بشكل غير متوقع بدعم المحافظين والسلفيين، ودعم الليبراليين، حتى بات يشكل تهديدا لهيمنة جماعة الإخوان المسلمين، فقد دعا للوحدة الوطنية لإنهاء الحكم العسكري والاضطرابات التي تعصف بمصر منذ تخلي مبارك عن السلطة.


وقال في أحد مؤتمراته: إن" الوقت الذي تم فيه إذلال

كرامة مصر قد انتهى.. الوقت الذي تسرق فيها ثورة مصر وتعطى لمجموعة معينة من الناس قد ولى"، واعتبرت الصحيفة أن أبو الفتوح- الذي طرد من جماعة الإخوان المسلمين العام الماضي- يشغل المركز الثاني خلف وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، لكن قبل الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان، وقد ارتفعت حظوظه بدعم من الجماعات السلفية.


ونقلت الصحيفة عن شعبان مصطفى أحد أعضاء الجماعة السلفية المؤيد لأبوالفتوح: "إنه تربطه علاقات جيدة بجميع السياسيين والجماعات الدينية...الليبراليين...اليساريين... الإسلاميين... الأقباط .. نحن بحاجة للعمل معا كبلد.. إنه ليس وقت الشكوك والانقسامات".


وأضافت الصحيفة: أبو الفتوح اكتسب أصوات من أتباع المرشحين الذين تسربوا أو تم إقصاؤهم،

بما في ذلك الحائز على جائزة نوبل محمد البرادعي والداعية حازم صلاح أبو إسماعيل، موضحا أن "لهجة الخطاب باللغة العربية الكلاسيكية له صدى مع غير المتعلمين" وتابع: إن"جماعة الإخوان المسلمين ينبغي ألا يكون لها جناح سياسي.. فتدخل الوعظ بالسياسة يؤدي إلى بلبلة".


وتابعت: أبو الفتوح يريد دستورا يظلله الشريعة، ويناسب جميع السياسيين، وحتى الليبراليين، ويدعو لذلك، وأن سياسات أبو الفتوح تتطور، حيث إنه اعترف مؤخرا بأنه لم يكن ضليعا في علم الاقتصاد.. ولكن أكمل هذا النقص بمطالبه من أجل العدالة الاجتماعية، وإصراره على أن الثورة لم تنته حتى يكون الرئيس "ليس فرعونا على الشعب"، إنما موظف عام.


وقال أحد المؤيدين: "إن أبو الفتوح المرشح الذي وصل إلى المثل العليا للثورة.. إنه المرشح الوحيد الذي يقول بصراحة إنه لا يعرف كل شيء عن كل شيء"، وقد أعطت هذه الصراحة ونقده للحكام العسكريين على الهواء صوره المتكررة التي تروج لها حملته الانتخابية عام 1970, عندما أخذ الميكروفون وانتقد الرئيس أنور السادات في وجهه.