يديعوت: مبارك بين مطرقة المرض وسندان الإعدام

صحف أجنبية

السبت, 05 مايو 2012 10:09
يديعوت: مبارك بين مطرقة المرض وسندان الإعداممبارك
كتب- محمود صبرى جابر

في خضم الاضطرابات الشديدة والأحداث المؤسفة بالعباسية، وبينما بدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية، يحتفل الرئيس السابق "محمد حسني مبارك" بعيد ميلاده الـ 84، والذي ربما يكون العام الأخير في حياته إذا صدر في حقه حكم بالإعدام بسبب قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة الـ 25 من يناير... هكذا لخصت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الوضع الراهن في مصر.

ورأت الصحيفة أن الأجواء المصرية باتت أكثر اشتعالاً كلما اقتربت ساعة الحسم، مشيرة إلى الطابع الخاص لاحتفالات مبارك بعيد ميلاده الـ 84 بينما هو بين مطرقة المرض وسندان الإعدام.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الرئيس السابق "مبارك" اعتاد قبل اتهامه بقتل المتظاهرين الذين خرجوا للشوارع مطالبين بإسقاطه في إطار ثورة الـ 25 من يناير، اعتاد على تغطية عيد ميلاده على نطاق واسع في كافة الصحف المحلية ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية، لكن الواقع هذا العام يبدو مختلفاً تماماً.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الموقع الإلكتروني لصحيفة الأهرام المصرية، والتي وصفتها ببوق دعاية مبارك حتى خلعه، أفاد اليوم بأن مبارك يمكنه أن يجد العزاء في أن هناك أشخاصاً لازالوا يحتفلون بعيد

ميلاده ويتذكرون حسناته، في إشارة إلى مجموعة "آسفين يا ريس" على الفيس بوك، والتي بلغ عدد أعضائها نحو 16 ألفاً، والتي أرسلت للرئيس السابق أجمل التهاني بمناسبة عيد ميلاده وكتبوا له "سنة حلوة سيدي الرئيس".
وأضافت يديعوت أن أصحاب تلك المبادرة على الشبكة العنكبوتية أرفقوا رقم هاتف المركز الطبي العالمي المحتجز فيه مبارك حتى يستطيع مؤيدوه في سائر أنحاء العالم الاتصال به ونقل رسائل تشجيعية له في يوم ميلاده.
كما نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن قناة الحرة الأمريكية التي تبث باللغة العربية تقريراً حول الحالة الصحيفة لمبارك، والذي أكد أن "حالته الصحية تتدهور بشكل خطير جداً"؛ أي أن الرئيس المخلوع في عيد ميلاده الـ 84 بات بين مطرقة المرض وسندان الإعدام.