ن. تايمز: روسيا تشعل العلاقات بين موسكو وواشنطن

صحف أجنبية

الجمعة, 04 مايو 2012 10:52
ن. تايمز: روسيا تشعل العلاقات بين موسكو وواشنطنرئيس الأركان الروسي الجنرال نيكولاي ماكاروف
نيويورك -أ ش أ:

 ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها اليوم الجمعة أن التهديدات الروسية الجديدة بضرب عناصر درع الدفاع الصاروخية في دول أوروبا الشرقية تؤجج من توتر العلاقات بين روسيا وأمريكا.

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن تصريحات رئيس الأركان الروسي الجنرال نيكولاي ماكاروف تأتي قبل أيام من تولي فلاديمير بوتين مهام منصبه كرئيس للبلاد في إشارة إلى التوجه نحو الكثير من القوة في السياسة الخارجية أكثر مما كانت علية إدارة الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف المنتهية ولايته.
وكان الجنرال الروسي ماكاروف قد هدد باستهداف عناصر درع الدفاع الصاروخية في أوروبا إذا شعرت روسيا بأنه يهدد أمنها، بينما كان

المسئولون الروس يعلنون انهم سيستهدفونها في حال نشوب حرب، موضحة أن الهجوم الاستباقي لهجة جديدة في الخطاب الروسي.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الكرملين قاوم مناشدات واشنطن بشأن الضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وتجاهلوا السفير الأمريكي الجديد مايكل ماكفول الذي يتهمونه بمحاولة إشعال ثورة في روسيا.
وأعرب ماكاروف في تصريحاته التي أدلى بها خلال مؤتمر في موسكو حول السياسة المضادة للصواريخ الباليستية عن معارضته للدرع، مشيرا بشكل محدد إلى أن روسيا قد تستخدم الصواريخ قصيرة المدى التى تستهدف مواقع
الدرع الصاروخي في اوروبا الشرقية.
وقلل ألكسندر فيرشبو نائب الأمين العام لحلف الناتو من تصريحات الجنرال الروسي، موضحا أن الناتو يحاول حل ما وصفه بـ"الإختلافات في فهم ما يتعلق بقدرات درع الناتو" معربا عن أمله في إيجاد أسس للتعاون مع موسكو.
وأوضح فيرشبوا أن صواريخ الناتو اعتراضية غير قادرة على الإنطلاق بسرعة كافية لاعتراض الصواريخ الروسية العابرة للقارات إذا لنطلقت في إتجاه الولايات المتحد، واصفا ذلك بأنه تشكك في العلم والجغرافيا، مشيرا إلى أن هناك خبراء وعلماء روس يتفقون مع تلك التقديرات.
يشار إلى أن روسيا لديها شكوكا في نوايا الغرب بشأن الدرع الصاروخي وتطلب ضمانات مكتوبة من أن الدرع لا يستهدف قواتها الإستراتيجية في حين تصر الولايات المتحدة على أن الدرع يستهدف حماية أوروبا من أي هجمات صاروخية محتملة من إيران أو كوريا الشمالية.