ك.مونيتور: تفجيرات كابول رسالة من طالبان لـ "أوباما"

صحف أجنبية

الخميس, 03 مايو 2012 09:49
ك.مونيتور: تفجيرات كابول رسالة من طالبان لـ أوباما

رأت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن التقجيرات التى قامت بها حركة طالبان الافغانية اليوم، واستهدفت مجمعا للقوات الاجنبية فى كابول، بمثابة رسالة للرئيس الأمريكى "باراك اوباما".

واشارت الصحيفة إلى أن التفجيرات التى اسفرت عن مقتل 7 اشخاص فى نزل "القرية الخضراء" التى تستخدمه منظمات دولية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبى، جاءت بعد ساعات قليلة من مغادرة طائرة "اوباما" افغانستان التى زارها فجأة لتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع "حامد كرزاى" رئيس افغانستان.
واكدت الصحيفة ان طالبان حاولت إرسال رسالة الى "اوباما" بأن الوجود الامريكى غير مرغوب فيه فى افغانستان.
واشارت الى ان التفجيرات تؤشر الى صعوبة الاوضاع فى هذا البلد، وأن الاستقرار والامن مازال غائبا ومازالت الحكومة تواجه العديد من التحديات.
كما كشفت التقجيرات المخاطر التى يمكن ان تواجه أى زيارة لمسئولين رفيعى المستوى الى افغانستان، فقد اضطرت السلطات الافغانية الى اتخاذ تدابير امنية استثناءيةغير مسبوقة تحضيرا لزيارة "اوباما".
ونقلت الصحيفة عن "محمد حسان" المحلل السياسى المستقل فى كابول قوله :"إن اوباما نفسه لم يتضرر من الاجراءات الامنية، ولم تكن هناك اى مخاطر له، بل إن المتضرر هم المواطنون فى كابول، والدليل ان التفجيرات التى وقعت اودت بحياة مواطنين ابرياء، بينما كان "اوباما" فى مأمن.
ولم تنكر طالبان مسئوليتها عن الهجوم، بل إنها تفاخرت بالعملية. وقال "ذبيح الله مجاهد" المتحدث باسم طالبان: إن الهجوم رد على توقيع "أوباما" اتفاق شراكة

استراتيجية مع حكومة الرئيس حامد كرزاي.
وأضاف: "إنها رسالة إلى "أوباما" أنه وقواته غير مرحب بهم إطلاقا في أفغانستان وبأننا سنواصل مقاومتنا إلى أن يقتل جميع المحتلين أو يغادروا البلاد". واشار الى ان الشعب الافغانى لا يريد توقيغ اتفاقيات، بل يريد رحيل الأمريكيين ووقف القتل والتدمير، وقال إن التفجيرات تم الاعداد لها على عجل بمجرد علم المجاهدين بأنباء الزيارة.
وتأتى العملية بعد ان اعلنت طالبان مؤخرا عن بدء هجمات الربيع السنوية والتى تزيد فيها الحركة من انشطتها العسكرية خلال اشهر الطقس الدافىء، حيث اعلن قادة الحركة انهم سيستهدفون اعضاء من حكومة "كرزاى" وبرلمانيين وعناصر من القوات لدولية.
وقالت الصحيفة ان تفاصيل الاتفاقية التى وقعها "اوباما" مع "كرزاى" غير معروفة، الا انها تعكس حالة القلق الامريكى من الوضع فى افعانستان.
ويرى محللون افغان ان الاتفاقية تؤكد ان الولايات المتحدة لا تنوى الرحيل من افغانستان، حتى بعد الموعد المحدد فى 2014.