ف.تايمز:إسرائيل غيرت سياستها الاستيطانية

صحف أجنبية

الأربعاء, 02 مايو 2012 14:20
ف.تايمز:إسرائيل غيرت سياستها الاستيطانية
كتبت-أماني زهران

قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية إن الحركة الاستيطانية الإسرائيلية غيرت استراتيجيتها وبدأت في التركيز على المناطق الحضرية، بعدما بدأ ظهور حي جديد على مشارف مدينة "اللد" الفلسطينية بالقرب من المسجد ومقبرة المسلمين والابتعاد بالنظر عن الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة أنه تم الانتهاء من ثلاث مجمعات سكنية وامتلأت بالسكان، وسيتم الانتهاء من 12 مجمعا آخر في غضون سنتين، وفور انتهاء عملية البناء سيكون حي "رامات الياشيف" موطنا لنحو 450 أسرة، وستصبح محل الانظار في مدينة اسرائيلية يتفشى فيها الفقر وترتفع فيها معدلات الجريمة.
وترى الصحيفة أن مشكلة العرب في المدينة هي أن هذه المباني الأنيقة الجديدة غير متاحة لهم، حيث أن "رامات الياشيف" واحدة من المناطق السكنية الجديدة المخصصة للحركة الدينية القومية الإسرائيلية، وهي الحركة التي أرست دعائم الحركة الإستيطانية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
ويقول "إبراهيم أبو شوشة"، أحد عرب إسرائيل المقيمين في "اللد"، للصحيفة: "دعهم يبنون، ولكن ليبنوا لنا أيضا مساكن مماثلة، حيث أن اليهود المتدينون يأتون ويحصلون على كل شيء بما في ذلك خدمات لم نحصل عليها

قط، لذا عليكم بالنظر إلى منازلهم وشوارعهم ومحالهم وحدائقهم ومدارسهم".
وأكدت الصحيفة أنه في العقود الأربعة الأخيرة قدم المعسكر القومي الإسرائيلي المتدين الأيديولوجيا والأيادي العاملة لبناء المستوطنات الإسرائيلية المثيرة للجدل في الضفة الغربية، حيث أنه في الآونة الأخيرة حولت الحركة القومية الإسرائيلية المتدينة أنظارها إلى هدف آخر لا يقل جدلا عن الضفة الغربية، وهو المناطق المختلطة التي يعيش فيها العرب واليهود جنبا إلى جنب، فعلى سبيل المثال، فإن ثُلث عدد سكان "اللد" البالغ 70 ألف نسمة من عرب اسرائيل.
وأوضحت الصحيفة أن القوميين المتدينين ينتقلون بأعداد كبيرة إلى اللد وغيرها ومن المدن المختلطة مثل حيفا ويشترون المنازل وينشئون المدارس والمعاهد الدينية ويضيفون الآلاف إلى حركتهم.