صحف إسرائيل: دعم غنيم لأبو الفتوح مفاجأة

صحف أجنبية

الثلاثاء, 01 مايو 2012 09:27
صحف إسرائيل: دعم غنيم لأبو الفتوح مفاجأةوائل غنيم
كتب- محمود صبري جابر

وصفت الصحف الإسرائيلية إعلان الناشط السياسي المصري  وائل غنيم دعمه لمرشح الانتخابات الرئاسية المصرية عبد المنعم أبو الفتوح، والذي حصل على تأييد السلفيين والجماعة الإسلامية وحزب الوسط، بأنه مفاجأة غير متوقعة، ومن شأنه تغيير ميزان القوى قبيل الانتخابات الرئاسية والانتقاص من قوة مرشح الإخوان "محمد مرسى".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن وائل غنيم، الذي يعتبر أحد رموز ثورة الـ 25 من يناير، أعلن على حساب التويتر الشخصي أن "أبو الفتوح سيكون الرئيس القادم لكل المصريين وسيوحدهم" 
وتابعت الصحيفة بأن أبو الفتوح، المرشح المستقل بالانتخابات الرئاسية المصرية وعضو حركة الإخوان المسلمين سابقاً، يواصل حشد التأييد من كل صوب وحدب، فبعدما أعلن حزب النور السلفي يوم السبت الماضي عن تأييده له، جاء اليوم وائل غنيم، أحد رموز الثورة، ليعلن أنه سيعطي صوته لهذا الإسلامي، فضلاً عن إعلان المنظمة

السلفية المتطرفة "الجماعة الإسلامية" التي لديها 13 نائباً بالبرلمان، عن تأييدها لأبو الفتوح رئيساً مصر، الأمر الذي يمثل ركيزة أخرى للشعبية الكبيرة التي حققها أبو الفتوح مؤخراً.    
ونقلت الصحيفة عن غنيم قوله: "منذ بداية السباق الرئاسي، نجح أبو الفتوح في التغلب على الخلافات والبحث عن نقاط الاتفاق والوحدة وعدم النفاق من أجل الوطن. كما أنه نجح في الابتعاد عن كل المعارك الناجمة عن القطبية الأيديولوجية البعيدة بسنوات ضوئية عن الأمل والألم الذي يعاني منه الشارع المصري".
وأشارت الصحيفة إلى أن أبو الفتوح احتل في آخر استطلاع للرأي أجرته صحيفة الأهرام المصرية المركز الثاني بتأييد 27.3% بعد أمين عام الجامعة العربية السابق ووزير خارجية مبارك الأسبق "عمرو موسى"، والذي
احتل المركز الأول بنسبة تأييد 41.1%.
فيما رأى المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقاله اليوم بصحيفة "هاآرتس" أن تأييد وائل غنيم، رمز ثورة الـ 25 لأبو الفتوح كان مفاجئاً وغير متوقع.  
وأضاف برئيل بأن أبو الفتوح يعتبر ثالث المرشحين البارزين في الانتخابات الرئاسية المصرية، مشيراً إلى أن المنافسة الحالية تنحصر الآن في أبو الفتوح وعمرو موسى ومرشح الإخوان المسلمين محمد مرسى.
وأضاف "برئيل" بأن أبو الفتوح حصل أيضاً على تأييد أحد أكثر المنظمات المتطرفة في مصر "الجماعة الإسلامية"، والتي وصفها بأنها منظمة إرهابية، وكذلك حصل على تأييد حزب النور السلفي وحزب الوسط المحسوب على التيار الإسلامي المعتدل، مشيراً إلى أن تأييد حزب "النور" لأبو الفتوح يمثل ضربة شديدة للذراع السياسي للإخوان المسلمين "حزب الحرية والعدالة"، الذي كان يأمل في الحصول على أصوات السلفيين بعد استبعاد مرشحهم  الشيخ حازم أبو إسماعيل. 
وزعم برئيل أن هذا القرار إلى جانب تأييد غنيم المفاجئ ينتقص من قوة مرشح الإخوان "محمد مرسى" بعدما تحول أبو الفتوح من مجرد مرشح لشباب حركة الإخوان المسلمين إلى مرشح السلفيين والعلمانيين.