هاآرتس: موسى ينتقد إسرائيل ليتبرأ من الفلول

صحف أجنبية

الاثنين, 30 أبريل 2012 12:18
هاآرتس: موسى ينتقد إسرائيل ليتبرأ من الفلولعمرو موسي
كتب - محمود صبرى جابر:

رأت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن الخط المتشدد الذي ينتهجه مرشح الرئاسة المصرية عمرو موسى حيال إسرائيل واتفاقية كامب ديفيد ليس إلا محاولة لتبرئة نفسه من تهمة انتسابه للفلول.

وقال المحلل الإسرائيلي" تسفي برئيل" في مقاله بالصحيفة إن موسى المرشح المتصدر في انتخابات الرئاسة المصرية، الذي عمل لمدة عشر سنوات كوزير للخارجية في عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، يفرق بين اتفاقية كامب ديفيد التي تشمل بنودا تخص القضية الفلسطينية، وبين اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر، لكن الشعب المصري لا يفرق بين الاثنين.
وزعم الكاتب أن اتفاقية كامب ديفيد حزمة واحدة، وأي تصريح علني ضدها يمكن اعتباره مؤشراً للسياسة الخارجية التي من المتوقع أن ينتهجها المرشحون،

مؤكداً أن كامب ديفيد هي المؤشر الذي يحدد السياسة الأمريكية حيال كل واحد من المرشحين.   
وتابع الكاتب بأن موسى، رغم كل ذلك، ينتهج منذ سنوات طويلة خطاً متشدداً حيال إسرائيل، مشيراً إلى أنه بلور السياسة الخارجية لمصر على المطالبة بنزع السلاح النووي الإسرائيلي، فضلاً عن تباهيه بدوره في طرح القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي خلال عمله كوزير للخارجية.
ودلل الكاتب على كلامه بالتصريحات الأخيرة لموسى في مناسبات مختلفة ضد اتفاقية كامب ديفيد ومنها على سبيل المثال: "اتفاقيات كامب ديفيد هي وثيقة ثاريخية مكانها ذاكرة التاريخ، لأن بنودها
تتحدث عن أن هدف الاتفاق هو إقامة نظام حكم فلسطيني مستقل، في حين نتحدث اليوم عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة"، و "لا يوجد شيء يسمى اتفاقية كامب ديفيد. هذه الاتفاقية ماتت ودفنت. وإنما هناك اتفاق بين إسرائيل ومصر سنحترمه طالما أن إسرائيل تحترمه"، و"كامب ديفيد هي حبر على ورق انتهت صلاحيته". 
وأضاف الكاتب الإسرائيلي أنه في مقابل موسى الذي يعتمد على تأييد بعض الأحزب العلمانية وجماعات الاحتجاج التي لازالت ركيزة الثورة، أكد النواب الإسلاميون على التزامهم باتفاقيات كامب ديفيد، مؤكداً أن رئيس حزب النور السلفي أعلن في شهر ديسمبر الماضي أن حركته لا تعارض اتفاقية كامب ديفيد وأنه مستعد للتفاوض مع إسرائيل، وكذلك تصريحات نواب الإخوان المسلمين، بما في ذلك مرشحهم السابق للرئاسة خيرت الشاطر، التي لم تختلف كثيراً عن نظرائهم السلفيين، حيث أكدوا للإدارة الأمريكية على التزامهم باتفاقيات كامب ديفيد.