و.بوست:

مصر بعد مبارك إسلامية أم علمانية؟!

صحف أجنبية

الجمعة, 27 أبريل 2012 09:43
مصر بعد مبارك إسلامية أم علمانية؟!
كتب- عبدالله محمد:

مع إصدار اللجنة العليا للانتخابات في مصر القائمة النهائية بأسماء المرشحين الذي سيخوضون السباق نحو كرسي الرئاسة، واحتوائها على ثلاثة مرشحين يتنافسون بقوة, اثنان إسلاميان وثالث علماني، تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن الطريق الذي ستسلكه مصر في أول انتخابات رئاسية حرة منذ 30 عاما، هل هو ديني أم ستظل دولة علمانية؟!.

وقالت الصحيفة مع بقاء اثنين من الإسلاميين هما محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان وعبدالمنعم أبو الفتوح، وثالث يحسب على نظام مبارك وهو

وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، كأقوى المرشحين في القائمة النهائية التي أصدرتها اللجنة العليا للانتخابات، يبرز السؤال الرئيسي هو ما الطريق الذي ستسلكه البلد الذي يعيش فيه 85 مليونا، وهل سيأخذ منعطفا نحو الحكم الديني أم ستظل دولة علمانية أساسا؟!.
وأضافت أن الانقسامات التي يعيشها كل من المعسكرين يجعل من الصعب التنبؤ إلى حد كبير، فقد أظهر الإسلاميون قوتهم الانتخابية في الانتخابات
البرلمانية والتي حصد فيها الإخوان والسلفيون بنحو 70 % من مقاعد الهيئة التشريعية، ولكن في السباق الرئاسي، ينقسم أنصارهم بين مرشح الإخوان محمد مرسي، والإسلامي الأكثر اعتدلا عبدالمنعم أبو الفتوح.
وتابعت لقد برز وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى كبديل أقوى للعلمانية، فموسى قد نأى بنفسه عن النظام القديم، واكتسب قبولا من بعض الفصائل الليبرالية والعلمانية، لكنه لا يزال البعض يعتبرونه قريبا جدا من رئيسه السابق، حسني مبارك ولا يثقون فيه، أما عبدالمنعم أبو الفتوح الذي انشق عن جماعة الإخوان المسلمين العام الماضي، ليس مقبولا فقط للإسلاميين لكن أيضا لبعض الليبراليين الذين يجدون موسى غير مقبول.