رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: أوباما يتحدى إسرائيل بتعيين مسئولة معادية لليهود

صحف أجنبية

الخميس, 26 أبريل 2012 14:29
معاريف: أوباما يتحدى إسرائيل بتعيين مسئولة معادية لليهود
كتب- محمود صبري جابر:

رأت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يتحدى إسرائيل قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، عن طريق تعيينه الصحفية اليسارية

"سامنسا باور"  رئيسة للجنة الجديدة لشئون جرائم الإبادة الجماعية، مشيرة إلى أن "باور" أوصت في الماضي بغزو إسرائيل عسكرياً لمساعدة الفلسطينيين،

ووصفت الصحيفة هذا القرار بالمفاجئ.
وقال المحلل الإسرائيلي "روتم سيلع" في مقاله بالصحيفة إن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قام بتعيين المفكرة الصحفية، ذات الشعبية الكبيرة والمحسوبة على اليسار الراديكالي، "سامنسا باور" رئيسة للجنة الجديدة لشئون جرائم الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن "باور" أعربت في الماضي عن رغبتها في رؤية الولايات المتحدة تغزو إسرائيل عسكرياً لمساعدة الفلسطينيين،
مؤكداً أن تعيينها أثار موجة غضب شديدة وخلافات في الآراء، لاسيما وأنه جاء في نفس اليوم الذي زار فيه "أوباما" متحف الأحداث النازية.  
وأضاف "سيلع" بأن "سامنسا" قالت في إحدى المقابلات الصحفية إنها توصى رئيس الولايات المتحدة بنشر قوة عسكرية في إسرائيل لمراقبة المواجهات بينها وبين الفلسطينيين، لكيلا تتدهور الأوضاع إلى إبادة جماعية.    
وتابع الكاتب الإسرائيلي أن "باور" أوصت بتحويل مليارات الدولارات التي تستثمرها الولايات المتحدة في الجيش الإسرائيلي لصالح الدولة الفلسطينية، مؤكدة أن قوة المراقبة لن تكون
كافية للحيلولة دون استمرار الوضع المتردي الراهن ، ويجب الاستثمار في تلك القوة العسكرية بشكل كبير، وألا تكون قوة صغيرة مثلما فعلنا مع رواندا".   
وأشار الكاتب إلى أن "باور" التي على دراية كاملة بالمشاكل الكبيرة المترتبة على مثل هذا القرار أكدت أن "هذه الخطوة جريئة، ومن شأنها تعزيز الشعور بالاغتراب لدى الجمهور اليهودي الأمريكي الذي لديه تأثير سياسي واقتصادي كبير، لكن هذا هو الثمن الذي يجب أن ندفعه"، مشيرة إلى أنها تدرك أن اقتراحها غير ديمقراطي، لكنها تعتقد أن المبادئ الديمقراطية أهم بكثير من الإجراء الديمقراطي المجرد.  
واختتم الكاتب مقاله قائلاً: "بعد الضجة التي أحدثها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بتقرير المستوطنات الإسرائيلية وتعديها على حقوق الإنسان الفلسطيني، من المحتمل أن يواجه الإعلام الإسرائيلي قريباً جبهة جديدة، لكنها هذه المرة داخل البيت الأبيض ذاته".