ن.تايمز:الديمقراطية المصرية رهن لانتخابات نزيهة

صحف أجنبية

الخميس, 26 أبريل 2012 07:23
ن.تايمز:الديمقراطية المصرية رهن لانتخابات نزيهةاللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة
كتب: عبدالله محمد

رهنت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تحول مصر نحو الديمقراطية بإجراء انتخابات رئاسية نزيهة وموثوق فيها، خاصة أن لجنة الانتخابات الرئاسية زرعت الشك في نزاهة الانتخابات باستبعادها مرشحين كان ينظر إليهم على أنهم الأوفر حظا.

وقالت الصحيفة إن التحول الديمقراطي في مصر في حالة اضطراب قبل أقل من شهر من استعداد البلاد لانتخابات حاسمة لأول رئيس لها منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، فالوقت بدأ ينفذ من الحكومة العسكرية التي تدير البلاد لضمان إجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية، فالسلطات تحتاج إلى وضع اللمسات الأخيرة

على قائمة المرشحين وتقرر أين سيكون مقر مراكز الاقتراع، ووجود مراقبين، وكيف سيتم تقسيم البث التلفزيوني بين المرشحين، وجميع هذه المعلومات يجب أن تنشر على نطاق واسع.
وأضافت إن الانتخابات البرلمانية في فبراير الماضي كان بها كثيرا من المشاكل لكن المصريين يرغبون في أن تكون انتخابات الرئاسة أعلى مستوى من الكفاءة والنزاهة، وقد زرعت لجنة الانتخابات الرئاسية الارتباك والشك عندما استبعدت 10 من 23 مرشحا للرئاسة، بما في
ذلك عمر سليمان، وخيرت الشاطر، حازم صلاح أبو إسماعيل، الذين اعتبروا الأوفر حظا للفوز بالمنصب، بجانب صراع الجيش والإسلاميين من أجل السيطرة على البلاد، كل هذا قد يغذي نظريات المؤامرة، وينسف شرعية العملية برمتها.
وتابعت إن الجيش ترك البلاد بها مشاكل لا حصر لها بسبب القرارات السيئة، بجانب المشاكل الاقتصادية الحادة، وعلى وجه الخصوص تزايد الدين واستنزاف الاحتياطيات، وارتفاع قد نسبة البطالة، واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المصريين بحاجة إلى معرفة أن من سيفوز بالرئاسة سيجلب فريق مهرة مع خطة قابلة للتطبيق لخلق فرص عمل، وتحسين التعليم، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وضمان حقوق جميع المصريين، ولكن كل ذلك يجب أن تكون خطوته الأولى هي الانتخابات النزيهة.