محلل إسرائيلى:

هل تنتظر إسرائيل من مصر شربات؟

صحف أجنبية

الثلاثاء, 24 أبريل 2012 13:45
هل تنتظر إسرائيل من مصر شربات؟
كتب- محمود صبرى جابر:

في مقال تهكمي للمحلل الإسرائيلي المتطرف "أهارون رول" نشر على الموقع الإلكتروني الإسرائيلي التحليلي "بارشان" (المعلق) على خلفية إلغاء اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل، تساءل رول "هل تنتظر إسرائيل من الفسيخ شربات؟ في إشارة إلى أن مصر تغيرت كثيراً بعد الثورة، وأصبحت برأيه بعد صعود الإسلاميين إلى قمة الهرم القيادي بمصر مثل الفسيخ.

وأضاف "رول" بأن  الربيع العربي، الذي وصفه بـ "الخريف العربي"، أصعد الإسلاميين المتطرفين إلى قمة البرلمان المصري تمهيداً للقفز الشامل على السلطة في الجارة الجنوبية، مصر، زاعماً أنه حتى لو قرر المجلس العسكري الآن -لأسباب مختلفة- عدم التخلي عن السلطة وترك مصر في أيدي المتطرفين الإسلاميين، سيضطر الجيش للنظر في مطالب الإسلاميين

بشكل مختلف، بعدما أظهروا قوتهم الانتخابية؛ وهذه المطالب برأيه تتمثل في إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل تماماً أو تجميده، وهكذا سيتحول "السلام البارد" مع مصر إلى "سلام مجمد"، على حد تعبيره.
وتابع الكاتب: صحيح أن إسرائيل مرتبطة بالغاز المصري في الفترة الحالية، لكن هذا ليس مسألة حياة أو موت، فإسرائيل قادرة على تغطية احتياجاتها من الغاز عن طريق السوق العالمي أو استخدام بدائل الغاز الطبيعي لحين بدء ضخ الغاز من الحقول الإسرائيلية، مؤكداً أن هذا بالفعل ما فعلته إسرائيل خلال العام الأخير في ضوء تفجير أنبوب الغاز 14
مرة. 
وأوصى الكاتب حكومة إسرائيل بعقد اتفاق جديد محدود الأجل مدته سنة واحدة على أن يتم تجديده لمدة ستة أشهر أخرى في حال موافقة الجانبين، مع ضرورة أن يكون السعر أقل من السعر العالمي لاعتبارها صفقة رابحة وليست خاسرة، مشيراً إلى أنه إذا رفض المصريون التوقيع على هذا العقد يتعين على إسرائيل أن تقول لهم: "هذا من حقكم..تصرفوا كما تشاءون، ولكننا سنتجه للسوق العالمي".
وتابع الكاتب: أن المصريين سرعان ما سيدركون أنهم دخلوا بأنفسهم إلى "الفخ 22"(وهو تاريخ إعلان إلغاء الاتفاقية)، حيث إنهم تسببوا في خسارة تجارية هامة لاقتصادهم الآن، فضلاً عن الأزمة السياسية الكبيرة التي قد تؤدي إلى تدهور العلاقات بين الدولتين في إطار التوجه نحو سلام "إسلامي مجمد" مع مصر، مستشهداً بما قاله وزير خارجية إسرائيل، أفيجدور ليبرمان، بأن "مصر أخطر على إسرائيل من إيران"، زاعما أن ليبرمان قرأ ما بين السطور جيداً.