رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موقع إسرائيلى:

تهديدات ليبرمان أغضبت المجلس العسكرى

صحف أجنبية

الثلاثاء, 24 أبريل 2012 12:54
تهديدات ليبرمان أغضبت المجلس العسكرى
كتب- محمود صبرى جابر

أكد الموقع الإسرائيلي عنيان ميركازي (أهم القضايا) أن التهديدات غير المحسوبة لوزير خارجية إسرائيل، أفيجدور ليبرمان، أثارت غضب المجلس العسكري المصري الذي يدير شئون البلاد، كما أغضبت المصريين، مشيراً إلى أن ليبرمان ذا الأصول الروسية، شأنه شأن القيادة الروسية في موسكو، لا يعتبر إيران مصدر التهديد الحقيقي في الشرق الأوسط وإنما الدول العربية التي تميل للغرب، وعلى رأسها مصر. 

وأضاف الموقع أن أفيجدور ليبرمان الشهير بإيفيت ليبرمان، أطلق تصريحات بدت غريبة حتى داخل إسرائيل ذاتها، فحواها أن التهديد الرئيسي لإسرائيل ليست طهران وإنما مصر، مؤكداً أن هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها ليبرمان مصر حيث هدد في الماضي بأنه يستطيع إغراق جزء كبير من مصر عن طريق ضرب السد العالي.
وتابع الموقع الإسرائيلي أن تهديدات وزير خارجية إسرائيل لم تكن نداء في صحراء، حيث رد بالأمس رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المشير محمد حسين طنطاوي، أثناء زيارة أجراها لوحدة عسكرية في سيناء، بأن مصر ستحمي حدودها ومن ينتهك السيادة المصرية على الحدود "سنكسر رجليه".
كانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد نشرت خبرا بتاريخ 22 أبريل الجاري مفاده أن الوزير المتطرف أفيجدور ليبرمان بعث برسالة تحذيرية لرئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو، زعم فيها أنه يجب إرسال ما لا يقل عن ثلاث فرق من الوحدات الخاصة إلى الجنوب؛ أي إلى الحدود مع مصر، مشيراً إلى أنه في أعقاب الثورة أصبح الوضع في

مصر في غاية الخطورة، الأمر الذي من شأنه أن يخلق ضغطاً على القيادة المصرية ويدفعها إلى محاولة توحيد صفوف الشعب لمواجهة العدو الخارجي، وهي إسرائيل.  
وتابعت الصحيفة الإسرائيلية بأن ليبرمان على علم بالوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به مصر وتبعيتها للغرب، لكنه يعتقد بأن تلك الظروف لا تعد ضماناً لإسرائيل فيما يتعلق باستقرار اتقاق السلام، مشيراً إلى أن الشعور باليأس في مصر يتزايد ويتزايد لأن الوضع بعد مرور أكثر من عام منذ بداية الثورة يتفاقم للأسوأ فحسب، الأمر الذي قد يمثل ضغطاً على القيادة السياسية ويدفعها لمحاولة امتصاص الغضب وتوحيد صفوف الشعب ضد العدو الخارجي، مؤكداً أن إسرائيل هي المرشح الطبيعي لأداء تلك المهمة.   
وأردفت معاريف بأن ليبرمان يعتقد أنه لا يوجد خيار آخر سوى الاستعداد لتدهور العلاقات، متوقعاً أن يحدث ذلك بعد الانتخابات الرئاسية، ومؤكداً أن الأمر سيتطلب رداً إسرائيلياً محتملاً في حال إدخال المصريين فرق مدرعات إلى سيناء.