رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد ضجة الاعتداء على الناشط الدنماركى

كاتب إسرائيلى يدعو للمزيد من العنف ضد نشطاء السلام

صحف أجنبية

السبت, 21 أبريل 2012 10:15
كاتب إسرائيلى يدعو للمزيد من العنف ضد نشطاء السلام
كتب - محمود صبرى جابر:

في مقال عنصري يعبر عن العنف والكراهية السائدين في المجتمع الإسرائيلي ضد الآخر، دعا الكاتب الصهيوني "يهودا درور" إلى مزيد من الاعتداءات الوحشية والعنف ضد الفلسطينيين ونشطاء السلام الأجانب المتضامنين مع القضية الفلسطينية، واصفاً إياهم بالحثالة الذين يساعدون الإرهاب.

وقال "درور" في مقاله بموقع "نيوز وان" الإسرائيلى: "إن كل الفوضويين و"دعاة السلام والعدالة" الذين يأتون إلى إسرائيل للاحتجاج والتظاهر، لا يختلفون عن الفلسطينيين" واصفا إياهم بالمشاغبين، فيأتون لإسرائيل دون خوف أو رهبة للتحريض وتسخين الفلسطينيين محتمين في الكاميرات والإعلام اليساري، وبالتالي يجب الحرص على بث الرعب في قلوب هؤلاء المخلوقات لكيلا يرجعوا مرة أخرى إلى إسرائيل".  
وأوصى الكاتب الإسرائيلي بالعمل على مستويين، أولها المستوى القضائي عن طريق توقيع غرامات كبيرة والاعتقال

والترحيل لكل أجنبي يشارك في مظاهرات أو أنشطة سياسية داخل إسرائيل، والوصية الثانية هي قيام مجموعة من المواطنين الإسرائيليين بأخذ القانون بأيديهم ومعاقبة المتظاهرين والفتك بهم حتى يذهبوا إلى الجحيم، على حد تعبير الكاتب العنصري، مشيراً إلى أن هذه الطريقة لن تورط إسرائيل في أي شيء باعتبار ما حدث مجرد مشاجرة. 
وتابع الكاتب الإسرائيلي: لكي أكون صادقاً مع نفسي ومع القارئ يجب أن أقول إنني سعدت عندما شاهدت الناشط الدنماركي الفوضوي وهو يتلقى ضربة موجعة من الضابط الإسرائيلي "شالوم آيزنير"، مشيراً إلى أنه يتفهم موقف "آيزنير" الذي أضاع وقته ووقت جنوده مع هؤلاء الحثالة
–على حد تعبيره- القادمين من الخارج لدعم الإرهاب والتحريض، مؤكداً أن سلطات القضاء في إسرائيل هي المسئولة عن تصرف "آيزنير" بهذه الطريقة الوحشية مع الناشط الأيرلندي بسبب توفيرها شرعية التظاهر وحرية التعبير.
وتحدث الكاتب عن تجربة شخصية له قبل 30 عاماً عندما كان يخدم في جنين، مشيراً إلى أنه رغم وجود أوامر مسبقة بالانسحاب من المكان في حال تعرض القوة لهجوم من المدنيين الفلسطينيين، إلا أنه وأصدقاؤه الجنود قرروا عدم الهرب والاعتداء على الفلسطينيين لتأديبهم، مشيراً أن مؤذن المسجد الكبير هناك حاول الاحتجاج على تصرفات جنود إسرائيل الوحشية، فما كان منه إلا أن صفعه على وجهه مرتين حتى يدرك أن كل كلمة لها ثمن، على حد تعبير الكاتب.  
وتابع الكاتب العنصري أن نشطاء السلام الأجانب غير مرغوب فيهم بإسرائيل، والتعامل معهم بسماحة وصبر لا لزوم له، لأنه بحسبه قد حان الوقت لإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم لكيلا يرجعوا إلى إسرائيل مرة أخرى.