رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعليقا على زيارته للقدس المحتلة...

صحافة إسرائيل: المفتى على جمعة "فلول"

صحف أجنبية

الخميس, 19 أبريل 2012 09:57
صحافة إسرائيل: المفتى على جمعة فلول
كتب- محمود صبري جابر:

تنوعت تحليلات الصحافة الإسرائيلية لزيارة المفتى العام للديار المصرية، الشيخ على جمعة، للقدس المحتلة فوصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه حدث نادر ومفاجئ، فيما أكدت بعض الصحف الإسرائيلية الأخرى أن تلك المفاجأة تسلط الأضواء على جمعة باعتباره أحد رموز نظام مبارك "فلول"، كما وصفته بأنه استغل انشغال الرأي العام في مصر وأقدم سرًا على خطوة خطيرة ستفتح عليه النار.

وأبرزت "يديعوت أحرونوت" تصريحات مستشار المفتى، والذي وصفته بمستشار المرجعية الإسلامية العليا في القاهرة، إبراهيم نجم، والتي قال فيها إن المفتي ذهب ليصلي في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن نجم أنكر أن المفتى طلب تأشيرة دخول من إسرائيل.
وقال نجم: "المفتى يعارض التطبيع مع الاحتلال، ويدعو إلى دعم سكان القدس ومساعدتهم ضد المؤامرات الصهيونية"، مؤكداً أن الزيارة دينية غير رسمية وتحت الإشراف الكامل للسلطات الأردنية.  
وأضاف مستشار المفتى: "صلى المفتى في قبر النبي موسى، والتقى مع بطريرك كنيسة القيامة، وشارك في صلاة الظهر بالمسجد الأقصى".
فيما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشيت بيت" أن زيارة المفتى حدث تاريخي، حيث تعد الزيارة الأولى لشخصية دينية مصرية رفيعة المستوى منذ العام 1967، مشيرة إلى أن مستشار المفتى زعم أن سبب الزيارة للقدس هو تدشين مركز إسلامي جديد والإعراب عن التضامن مع حق الفلسطينيين في القدس الشرقية. 
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى تعليق جماعة الإخوان المسلمين في مصر على زيارة جمعة للقدس بأنها بما يخالف موقف جموع رجال الدين المسلمين، الذين أصدروا فتوى بعدم جواز زيارة القدس طالما أن الاحتلال الإسرائيلي قائم.
وأردفت الإذاعة بأن زعيم الجماعة الإسلامية، عبد الآخر حماد، قال إن

المفتى استغل عدم الاستقرار السياسي في مصر لانتهاك المقاطعة المفروضة على إسرائيل وتحدي المواقف القومية، مشيراً إلى أن جمعة هو من بقايا نظام مبارك ولن يظل في منصبه بعد انتخاب رئيس جديد. 
من جانبها، زعمت إذاعة "جيش إسرائيل" أن كشف النقاب عن الزيارة السرية لمفتى مصر للمسجد الأقصى بالقدس أثار عاصفة شديدة في مصر، مؤكدة أن الحركات الدينية في مصر طالبت بإقالة المفتى نظراً لأنه أقام اتصالات مرفوضة مع السلطات الإسرائيلية رغم تصريحات الدوائر المقربة من المفتى بأن زيارة المفتى لا تمثل تعبيراً للتطبيع مع إسرائيل.
وأضاف "جيش إسرائيل" أن الزيارة أثارت حالة من الغضب الشديد في مصر لدرجة أن الدوائر الدينية، وعلى رأسها التيار السلفي، طالبت بإقالة المفتى.
وتابعت إذاعة "جيش إسرائيل" أن الحديث يدور حول زيارة نادرة لشخصية دينية رفيعة المستوى، في الوقت الذي تقاطع فيه كبار الشخصيات من رجال الدولة المصرية، لاسيما رجال الدين، زيارات من هذا النوع منذ زمن طويل لكي لا يطالبون بالحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية لزيارة البلدة القديمة بالقدس.