رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

روسيا: قوى خارجية لا تريد الاستقرار فى سوريا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 17 أبريل 2012 15:20
روسيا: قوى خارجية لا تريد الاستقرار فى سوريا
كتب-حمدى مبارز:

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية إن المؤشرات الحالية تؤكد صعوبة تنفيذ وقف اطلاق النار فى سوريا. واشارت الصحيفة الى أن اتهام روسيا لقوى خارجية بالوقوف وراء انتهاك وقف اطلاق النار، يعنى ببساطة ان هناك من لا يريد إنهاء الأزمة السورية،

وأن تنفيذ وقف اطلاق النار الذى تقضى به خطة المبعوث الأممى "كوفى عنان"، يحتاج الى إخلاص النوايا من الجميع، سواء المعارضة السورية ومن يدعمها فى الخارج والقوات الحكومية ومن يدعمها فى الخارج أيضا.

ونقلت الصحيفة التصريحات التى أدلى بها وزير الخارجية الروسى" سيرجى لافروف" قبيل لقائه بوفد من المعارضة السورية فى موسكو. حيث حمل "لافروف"، المعارضة السورية المسئولية عن استمرار العنف وانتهاك وقف إطلاق النار" كما أتهم دولا لم يسمها بالسعي لتقويض الاستقرار في هذا البلد الذي يشهد انتفاضة شعبية

غير مسبوقة ضد نظام الرئيس "بشار الأسد" منذ مايزيد على عام. وقال "لافروف" إن ثمة قوى خارجية، لم يسمها، تسعى إلى تقويض الجهود التي تبذل لتحقيق الاستقرار في سورية معتبرا أن "دعم أعداء الحكومة هناك يهدد وقفا هشا لاطلاق النار. وأضاف أن "هناك دولا وقوى خارجية غير حريصة على نجاح الجهود الحالية لمجلس الأمن، وتحاول استبداله بأشكال غير رسمية مثل مجموعة أصدقاء سوريا، وتشجع بكافة الأشكال المعارضة السورية على عدم التعاون مع الحكومة في توفير وقف لاطلاق النار"، على حد قوله. وقال في تصريحات نقلها التليفزيون الروسي إن تلك القوى ترسل الأسلحة إلى المعارضة وتحرض من سماهم بالمتمردين على مهاجمة
المرافق الحكومية والمنشآت المدنية يوميا.

وأشار "لافروف" إلى أن المعارضين المسلحين للرئيس السوري" بشار الأسد" هم المسئولون إلى حد كبير عن استمرار أعمال العنف"، التي تنتهك وقفا لاطلاق النار بدأ الأسبوع الماضي في إطار خطة سلام لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية "كوفي عنان". وأضاف ان هناك قوى خارجية تراهن على فشل خطة "عنان"، وتبذل ما فى وسعها من أجل إنجاح مخططها، مشيرا إلى ان هؤلاء يفعلون ذلك من خلال تقديم أسلحة للمعارضة السورية وتشجيع نشاط المتمردين الذين يواصلون مهاجمة كل من المنشآت الحكومية والمدنية بصفة يومية. وأعترف "لافروف" بأن القوات الحكومية تتخذ أيضا اجراءات للرد على مثل هذه الاستفزازات وكنتيجة لذلك لا تسير الأمور بسلاسة حتى الآن. يأتى ذلك بينما يجتمع في باريس عدد من الدبلوماسيين والمسئولين عن الشؤون المالية من الدول العربية والغربية لتنسيق التدابير التي تحكم العقوبات المفروضة على النظام السوري، ويفتتح الاجتماع المغلق وزير الخارجية الفرنسي "ألان جوبيه"، بمشاركة عدد من الدول العربية ليس من بينها لبنان والعراق.