رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

انتظارًا للمراقبين

بى بى سى: هدوء ومظاهرات سلمية فى سوريا

صحف أجنبية

الجمعة, 13 أبريل 2012 19:49
بى بى سى: هدوء ومظاهرات سلمية فى سوريا
كتب-حمدى مبارز:

شهدت بعض المدن السورية اليوم الجمعة مظاهرات سلمية تطالب برحيل نظام الرئيس "بشار الأسد"، فى الوقت الذى أكدت فيه مصادر مختلفة أن الهدوء خيم على معظم بؤر القتال، والتزمت القوات السورية الموالية للنظام، وعناصر المعارضة بالخطة الدولية لوقف إطلاق النار.

ونقلت محطة" بى بى سى " الإخبارية عن متحدث باسم "كوفي عنان"، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، إنه من المتوقع أن يجري مجلس الأمن الدولي الجمعة تصويتا على مشروع قرار لإرسال فريق استطلاعي مكوَّن من 10 إلى 12 مراقبا لمراقبة وقف إطلاق النار، بينما أعلنت "دمشق" أنها ملتزمة بإنجاح مهمة "عنان".
ويطالب مشروع القرار الحكومة السورية بتأمين حرية تنقل المراقبين وتمكينهم من مقابلة أي شخص يرغبون بالتحدث إليه.
كما تنص المسودة، التي أعدتها الولايات المتحدة بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، على أن يمنح مجلس الأمن الدولي تفويضا لنشر عدد محدد من المراقبين غير المسلحين في سوريا.
و أكد "أحمد فوزي"، المتحدث باسم "عنان"، أن هناك التزاما نسبيا" بوقف إطلاق النار الذي تدعمه الأمم المتحدة. إلا أن مراقبين أشاروا في وقت لاحق إلى سقوط عدد من القتلى خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد يوم الجمعة.
ويأمل الكثيرون أن يصمد وقف إطلاق النار في سوريا، فيما يشكك البعض بصموده ، من جانبه، قال "فيتالي تشوركين"، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إنه يأمل بأن يتمكن مجلس الأمن من تبني قرار يساعد على نشر المجموعة الأولى من المراقبين في سوريا في غضون الأيام القليلة المقبلة
وأكد "تشوركين للمراسلين" في مؤتمر صحفي أن روسيا، التي استخدمت حق النقض "الفيتو" ضد مشروعي قرارين سابقين بشأن سوريا ستؤيد القرار، مضيفا أن بلاده ترغب برؤية

المراقبين في سوريا اعتبارا من الأسبوع المقبل. ولم تتضح بعد جنسية المراقبين ، الا ان هناك نية لأن يكونوا من البلدان المجاورة لسوريا.
بدورها، جددت سوريا على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير "بشار الجعفري"، التزامها بالعمل على إنجاح مهمة "عنان".
فقد قال الجعفري: "لدينا التزام كبير بالتعاون مع عنان، ونتوقع من الأطراف الأخرى، وفقا لشروط الخطة، أن تقوم بالالتزامات ذاتها، ولا تعمل ضدها.
وأضاف "الجعفري: "أود أن أشير هنا بالتحديد إلى بعض الدول العربية ودول المنطقة وبعض القوى الدولية، لأن الأزمة السورية ذات أبعاد محلية وعربية وإقليمية، ولها بعد آخر دولي.
وأردف قائلا: "ليس كافيا أن تبدي الحكومة السورية كامل التزامها تجاه إنجاح خطة عنان، بل على الجميع أن يقف معنا بشكل واضح وجلي دون اللجوء لأي غموض في هذه المسألة.
وقال الجعفري: "إن ثبات مصداقية الحكومة السورية قد تأكد، وأن بعض الإعلانات التحريضية من هنا وهناك لن تكون مفيدة، بل على النقيض إن أي إجراءات تحريضية ستكون هدامة ومؤذية لفرص نجاح خطة عنان.
إلا أن الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" قال  اليوم "الجمعة" إنه لا يعتقد أن الرئيس السوري "بشار الأسد" صادق في إعلان وقف إطلاق النار، داعيا إلى نشر مراقبين دوليين لمراقبة الوضع في البلاد.
وقال " ساركوزي" في مقابلة مع قناة "إي.تيليه" التلفزيونية: "لا أعتقد أن الرئيس بشار الأسد" صادق، وأنا لا أؤمن، للأسف، بوقف إطلاق النار هذا."
وأضاف الرئيس الفرنسي، الذي يخوض
الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في 22 أبريل الجاري، أنه ناقش الأمر في اتصال هاتفي الخميس مع نظيره الأمريكي "باراك أوباما".
وقال: "أعتقد بشدة أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته، ويوفر الظروف لإقامة ممرات إنسانية . من جانبها، دعت المعارضة السورية إلى مظاهرات حاشدة الجمعة لاختبار وقف إطلاق النار "الهش" الذي بدأ تطبيقه صباح الخميس، وتزايدت الضغوط على دمشق لكي تلتزم بشكل كامل بتطبيقه
ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره العاصمة البريطانية لندن، إن القوات السورية اشتبكت مع عناصر من الجيش السوري الحر المنشق صباح الجمعة في قرية "خربة الجوز" الواقعة بمحافظة إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا
وأورد المرصد أن أصوات إطلاق نار كثيف سُمعت في القرية المذكورة عندما حاولت وحدات من الجيش السوري طرد المسلحين منها.
وقال "رامي عبدالرحمن"، مدير المرصد ، إن بعض المسلحين انسحبوا من القرية عند بدء الهجوم، مضيفا أنه لم ترد أي معلومات عن حجم الخسائر في أوساط المسلحين.
الا ان الهيئة العامة للثورة السورية أعلنت أن ثمانية عشر شخصاً على الأقل قتلوا الخميس، معظمهم في حمص وإدلب، رغم إعلان دمشق التزامَها بوقف اطلاق النار
فى حين قال التلفزيون السوري الرسمي أن ضابطا في الجيش ُقتل وجُرح أربعة وعشرون جنديا في انفجار عبوة ناسفة على جانب أحد الطرق بمدينة حلب
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن مجموعة إرهابية" مسلحة استهدفت بعبوة ناسفة حافلة مبيت تقل عددا من الضباط وصف الضباط خلال توجههم إلى عملهم بإحدى الوحدات العسكرية في حلب، ما أدى إلى مقتل ضابط برتبة مقدم وإصابة 24 ضابطا وصف ضابط إضافة إلى عدد من المدنيين تصادف وجودهم في المكان.
وقالت الوكالة أيضا إن مسلحين قتلوا العميد وليد جوني في حي جرمانا بريف دمشق.
في غضون ذلك، دعت وزارة الداخلية السورية كافة المواطنين "الذين اضطروا مرغمين إلى مغادرة منازلهم هرباً من جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة، سواء إلى مناطق أخرى داخل القطر أو إلى دول مجاورة، للعودة إليها وعدم الالتفات إلى الدعايات والأخبار المضللة التي يسعى مروجوها لاستدامة أمد الأحداث في سوريا"، كما جاء في بيان الوزارة.