رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إيكونوميست: التفوق العسكرى للتنين الصينى يزعج الغرب

صحف أجنبية

الاثنين, 09 أبريل 2012 21:24
إيكونوميست: التفوق العسكرى للتنين الصينى يزعج الغرب
كتب-عمرو أبو الخير:

سلطت مجلة "إيكونوميست" الضوء على النهضة العسكرية السلمية التي تقوم بها الصين، في حين خفضت أمريكا والدول الأوربية الكبرى من إنفاقاتها في مجال التحديث العسكري للأسلحة.

وذكرت المجلة أن الصين أعربت عن نيتها في المحافظة على معدل الزيادة في الميزانية العسكرية والذي وصل إلى 12% سنويا خلال العقد الماضي والتي تمثل أقل من ربع ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية. فالصين تخصص أكثر من 2% من إجمالي الناتج المحلى كميزانية لوزارة الدفاع لديها. وأن هذا البلد في طريقها لتصبح أكبر ممول في العالم لهيئته العسكرية في غضون العشرين سنة المقبلة. وأكدت المجلة أن هذا الأمر يثير مخاوف الغرب وخاصة أمريكا.
وترى المجلة أن الصين تبذل الكثير من الجهود بهدف ردع محاولة أمريكا في إحداث أزمة مستقبلية في تايوان. وتستثمر الصين أموالها بكثافة في

ما يسموه "بالقدرات غير المتماثلة" والمصممة خصيصا لمراوغة القدرات الأمريكية التي كانت "ساحقة" ذات يوم، ومن ثم سيطرة الصبن على المنطقة. وتحاول الصين الحصول على أسلحة فتاكة مثل الآلاف من الصواريخ الأرضية الباليستية وصواريخ كروز، غاية في الدقة، وطائرات حربية حديثة وصواريخ مضادة للسفن وتحضير أسطول من الغواصات، التقليدية والنووية، ورادارات وأقمار صناعية بعيدة المدى لأغراض المراقبة واستخدام شبكات الإنترنت وأسلحة أخرى فضائية تهدف إلى قمع القوات الأمريكية.
ومن جانبها، تشير الصين إلى أن تلك الأسلحة دفاعية إلا إذا اضطرت إلى استخدامها في الهجوم، حيث تهدف الصين إلى أن تكون قادرة على شن هجمات مدمرة على القواعد الأمريكية في غرب المحيط الهادئ،
وتقهر حاملات الطائرات الأميركية وراء ما تسميه "سلسلة الجزر الأولى"، وتطويق البحر الأصفر وبحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي داخل قوس يمتد من جزر "الالوتيان" في الشمال إلى "بورنيو" في الجنوب.
وتابعت المجلة أن النهضة العسكرية للصين أثرت بشكل كبير على الدول المجاورة التى تخشى من تدخل الصين في شؤونها وفرض نفوذها عليها. وبدأت كلا من اليابان والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا بإنفاق المزيد من الأموال على أجهزة الدفاع لديهم خاصة البحرية، ففي هذا الأسبوع وصلت كتيبة مكونة من 200 جندي من مشاة البحرية الأمريكية  في مدينة "داروين" الأسترالية، في حين قامت الهند باستئجار غواصة نووية من روسيا. ومن جانبها، أشارت إدارة الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" إلى  أن محور اهتمامها الجديد هو آسيا وأنها ستضمن أمن حلفائها، ولكنها تعترف أن قوات الصين الهائلة تشكل خطرا جسيما على القوات الأمريكية قرب سواحلها.
وأشارت المجلة إلى ان الصين تنظر الى  مصالحها في المقام الاول ومستعدة لأي عدائات مع أي من القوى العظمى في العالم إذا اعترضت طريقها.