رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قناة إسرائيلية:

مبارك يفضل الانتحار على الإعدام

صحف أجنبية

الاثنين, 09 أبريل 2012 10:26
مبارك يفضل الانتحار على الإعداممبارك علي سرير المرض
كتب- محمود صبري جابر:

ذكر موقع "القناة الثانية" بالتليفزيون الإسرائيلي أن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك يشعر بالقلق الشديد والرعب من انتخاب رئيس إسلامي، مشيراً إلى أن مبارك قال من فراش المرض بالمستشفى إنه لا يعرف ماذا سيكون مصيره هو وأبناؤه إذا تم انتخاب رئيس إسلامى أو متطرف على حد وصف الموقع الإسرائيلي، حيث أكد مبارك أنه يفضل الانتحار على سماع حكم الإعدام.

وتابع الموقع أنه في 2 يونيو القادم سيصدر الحكم النهائي على الرجل الذي حكم مصر دون منافس على مدار 30 عاماً، مشيراً إلى أن الرئيس المخلوع مبارك لازال محتجزاً بالمستشفى، وتبدو عليه معالم الهرم والمرض، ويحذر الدوائر المقربة من انتخاب مرشح إسلامي للرئاسة، ويخشى من تبعات الانتخابات ، ليس فقط على مصير مصر، وإنما على مصيره الشخصي.   
ونقل الموقع الإسرائيلي ما قاله مصدر طبي في وسائل الإعلام المصرية: "مبارك يشعر بالرعب الشديد والخوف من نجاح مرشح إسلامي في

الانتخابات الرئاسية، لأنه يعرف أن مصيره سيكتنفه الغموض في حال حدوث ذلك، فضلاً عن أن هذا لا يبشر بالخير لأبنائه"، مشيراً إلى أن مبارك أوضح من فراش المرض لأبناء أسرته أثناء الزيارات أنه يشعر بخوف شديد من حكم الإعدام بسبب مسئوليته عن قتل مئات البشر أثناء ثورة  25 من يناير.
وتابع المصدر الطبي:"أكثر شيء يشغله هو الخوف من حكم الإعدام، فهو يفضل الانتحار عن سماع حكم كهذا".  
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن طاقم المستشفى المحتجز به مبارك يتعامل يومياً مع الشائعات التي يتم ترويجها في وسائل الإعلام المصرية بشأن وفاة مبارك، مشيراً إلى أن نشر تكذيب للشائعات والتقارير من هذا النوع أصبح أمراً روتينياً، إلا أن الأطباء يؤكدون مراراً وتكراراً أن حالته الصحية ليست جيدة.
ويقول أحد الأطباء: "مبارك يميل
لفقدان الوعي مرات عديدة. هذه حالة غريبة. الأدوية التي يتلقاها والعلاج الكيميائي ضد مرض السرطان الذي يعاني منه تؤثر عليه بشكل سلبي".
وأضاف الموقع أنه في مطلع شهر يونيو القادم من المتوقع أن يسمع مبارك الحكم في القضية، مشيراً إلى أنه في بداية العام الجاري طالب المدعي العام في المحكمة بإعدام مبارك إذا ثبتت إدانته.
وتابع الموقع أن الدعوى المرفوعة ضد الرئيس المخلوع تؤكد أنه حتى لو لم يكن مبارك شريكاً فاعلاً في قتل مئات المتظاهرين خلال أحداث الثورة، فقد كان يعرف ما يجري من قمع للاحتجاج ولم يصدر تعليمات لوزير داخليته، حبيب العادلي، بوقف قتل المتظاهرين.
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن المعركة الانتخابية في مصر اشتعلت في تلك الأثناء في أعقاب الترشح المفاجئ لعمر سليمان، وزير المخابرات السابق ونائب الرئيس المخلوع، مشيراً إلى أن مرشح الإخوان المسلمين، خيرت الشاطر، هاجم سليمان بشدة وقال:" إن انتخابه قد يؤدي إلى تمرد يشمل كافة أنحاء البلاد حيث أنه يمثل إهانة شديدة للثورة والشعب المصري"، مؤكداً "أن سليمان ارتكب أخطاء فادحة والطريقة الوحيدة التي يمكنه الفوز بها هو التزوير والاحتيال، الأمر الذي من شأنه إشعال فتيل الثورة مرة أخرى".