رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب إسرائيلي يسعى لتأليب الجيش على الإخوان

صحف أجنبية

الاثنين, 09 أبريل 2012 07:44
 كاتب إسرائيلي يسعى لتأليب الجيش على الإخوان
كتب - عبدالله محمد

في محاولة لتأليب الجيش المصري على جماعة الإخوان لمسلمين، طرح كاتب إسرائيلي تساؤل عن مدى إمكانية قيام الجيش بالحد من سيطرة الإخوان على مقاليد الأمور في مصر الجديدة في ظل عجزه عن مجاراتهم في صناديق الاقتراع؟، حيث قال "بوعز بسموت" إنه مع إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر سوف تجري معركة رهيبة بين الإسلاميين الجيش يتوقع أن يخسرها إذ سار بشكل ديمقراطي.

وقال في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" في شهر مايو ستجرى جولتا الانتخابات للرئاسة بعد عصر مبارك، ويتم بين الجيش والإسلاميين معركة رهيبة بعد أن خرج من المعادلة شباب ميدان

التحرير، وأدرك الجيش أنه في العهد الديمقراطي يتوقع أن يخسر المعركة في وقت أبكر كثيرا من المتوقع، وقد انضم نائب رئيس مصر، عمر سليمان، إلى المعركة، ولا يؤمن الجيش في الحقيقة بأن لسليمان احتمال بالفوز بثقة الناخبين، لكنه قد يستطيع من جهة ثانية أن يزيد فرص وزير الخارجية السابق عمرو موسى.
وأضاف إن مصر خلال السنوات الأخيرة زاد فيها سيطرة الإسلاميين مع فوز جماعة الإخوان بـ47 %، والـ 25 % الأخرى التي فاز بها السلفيون تشيران بالضبط
إلى هوية الفائز في الانتخابات، فللحركة السلفية أيضا طموحاتها كبيرة إلى الحكم، ويكفي ان نتابع ونستمع لمرشحها الشيخ حازم أبو اسماعيل.
ويرى الجيش أن هذه المعركة الضخمة لا يمكن أن تُحسم بالانتخابات لأنه لا أمل له في صناديق الاقتراع، وربما لا يستطيع مرشح الإخوان الشاطر فجأة أن ينافس لأنه سيُزج به في السجن (فقبل أسبوعين فقط برأه الجيش ليستطيع المنافسة)، أما ممثل السلفيين أبو إسماعيل فلن يستطيع المنافسة برغم شعبيته الكبيرة لأن أمه مواطنة أمريكية.
يستطيع الجيش فقط اليوم وبصورة غير ديمقراطية أن يصد الإسلاميين عن سيطرة مطلقة على الحكم في مصر، وصحيح أن شباب التحرير يستطيعون العودة اإلى الميدان. لكن السؤال الكبير هو أيهما أفضل لهم اليوم أحكم الجيش أم حكم الإسلاميين؟ وقد خرج الليبراليون منذ زمن من المعادلة.