رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: سليمان الأفضل للسلام مع إسرائيل

صحف أجنبية

الأحد, 08 أبريل 2012 10:17
معاريف: سليمان الأفضل للسلام مع إسرائيلاللواء عمر سليمان
كتب- محمود صبري جابر

كتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم أن ترشيح المجلس العسكري لـ "عمر سليمان"، نائب الرئيس المخلوع مبارك، معناه أن العسكري لا يعتزم الاستسلام للإخوان المسلمين والتنازل عن كرسى الرئاسة، ومن جانبها عبرت الصحيفة عن أملها في أن يتولى سليمان رئاسة مصر من أجل مستقبل اتفاق السلام مع إسرائيل، على حد تعبيرها.

وأضاف "تسفي مزئيل" السفير الإسرائيلي الأسبق لدى مصر، في حديثه للصحيفة: "منذ أكثر من سنة، بعد الإطاحة بنظام مبارك ووصول المجلس العسكري إلى السلطة، بدا الإسلاميون والعسكري قادرين على التعايش، وأبرم الطرفان اتفاقات غير رسمية لتقاسم السلطات، وحصل كل طرف منهما على نصيبه من البلاد،  فامتنع الإخوان عن المظاهرات وفي المقابل سمح لهم الجيش بالاستيلاء على البرلمان

واللجنة التأسيسية للدستور، ولكن الآن الأمزجة تقلبت وانقلب الطرفان على بعضهما".
وأوضح السفير الإسرائيلي: "انقلاب الطرفين على بعضهما بدأ مع مطالب الإخوان بإقالة حكومة الدكتور كمال الجنزوري المعينة من قبل الجيش، وهو الأمر الذي رفضه الجيش، ثم جاءت الخطوة التالية للصراع حول تأسيسية الدستور، التي شملت ما لا يقل عن 75 عضواً من الإسلاميين، وأخيراً جاء الفصل الأخير من الحرب-على حد وصف مزئيل- وهو ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة".
وأشار مزئيل إلى أن الإخوان بعدما سيطروا على البرلمان والدستور، بدا لهم كرسي الرئاسة هدفاً في متناول أيديهم، حتى لو كان الثمن مصداقيتهم
وحنثهم الوعود وصفقتهم مع المجلس العسكري.
وأضاف مزئيل أن المجلس العسكري بدعمه لسليمان يعلن أنه لا ينوي السماح بتحويل مصر إلى دولة شريعة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن رئيس المخابرات السابق يعتبر من رجالات النظام السابق، إلا أنه معروف أيضاً بأنه شخص معتدل وذو شعبية ولا يشوبه الفساد. 
وأشار مزئيل إلى أن السبب الذي دفع مبارك لتعيينه نائباً قبل سقوطه من كرسى الرئاسة هو نفس السبب الذي قد يعيده إلى قصر الرئاسة، وهو الحيلولة دون سقوط مصر في أيدي الإسلاميين، زاعماً أن قيادات الجيش أوضحوا لسليمان في الأيام الأخيرة أنه مضطر للمنافسة لأنه الوحيد الذي يستطيع إنقاذ مصر.
وتساءل مزئيل قائلاً: هل سينجح المرشح البالغ من العمر 76 سنة في تلك المهمة الشاقة التي ألقيت على عاتقه؟ هل سيكون الرئيس المعتدل الذي تتمناه مصر والغرب؟
وأكد مزئيل على تمنيه فوز سليمان قائلاً: من أجل مستقبل اتفاق السلام.