رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس:

الليبراليون رفضوا المعونة والإخوان قبلوها

صحف أجنبية

السبت, 07 أبريل 2012 12:05
الليبراليون رفضوا المعونة والإخوان قبلوها
كتب- محمود صبري جابر:

ألمحت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية إلى أن المعونة الأمريكية هي سبب التزام حركة الإخوان المسلمين باتفاقيات كامب ديفيد، والتي وصفتها بالاختبار الحقيقي للحركة فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية في الوقت الذي رفض فيه الليبراليون المعونة وكامب ديفيد على حد سواء.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت شرط المحافظة على كامب ديفيد لتقديم المساعدات والمعونة لمصر، مشيرة إلى أن الإخوان المسلمين يحاولون الآن إقناع إدارة أوباما وطمأنته بأنه لا داعٍ للخوف من صعود الحركة إلى سدة الحكم.
وقال المحلل السياسي "تسفي برئيل" في مقاله بالصحيفة: إن الإخوان والسلفيين أعلنوا عن تمسكهم بكامب ديفيد دون مراجعة لبنود الاتفاقية، مؤكداً أن الخوف على الاتفاقية ليس من الإسلاميين ولكن من الليبراليين والدوائر العلمانية في الدولة التي تطالب بمراجعة الاتفاقية.
وبرهن برئيل على كلامه بما حدث

خلال زيارة الوفد الإخواني للولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث أكد النائب الإخواني عبد الموجود الدرديري خلال الزيارة أن الإخوان المسلمين "لن يطرحوا اتفاقية كامب ديفيد أو أي اتفاق آخر وقعت مصر عليه للاستفتاء الشعبي".
وأضاف برئيل أن الوفد الإخواني سافر للولايات المتحدة بناء على طلب مرشح الإخوان للرئاسة، خيرت الشاطر، والذي بدأ بنفسه بإجراء اتصالات مكثفة مع ممثلي الإدارة الأمريكية منذ قرابة ستة أشهر، فضلاً عن الاتصالات مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية للحصول على قروض واعتمادات مالية لمصر لإصلاح الضرر الجسيم الذي تعرضت له الدولة بسبب الثورة.  
وتابع المحلل الإسرائيلي أن المتحدثين باسم الإخوان ونواب البرلمان أكدوا التزامهم
باتفاقيات كامب ديفيد، وتنصلهم من فكرة طرح الاتفاقية على الاستفتاء الشعبي للحصول على شرعية من الشارع للمطالبة بتعديلها أو إلغائها.
وأضاف "برئيل" أن هذه الرسالة غير قاصرة على الإخوان المسلمين فقط، إنما شملت الحركة السلفية التي طرحت مرشحاً للرئاسة وأكدت أنها تتمسك بكامب ديفيد، وأنها لا تنوي مراجعة الاتفاقية. 
وأكد أن الدوائر العلمانية والليبرالية هي التي تشكل خطورة على كامب ديفيد، حيث إنهم يطالبون بمراجعة تلك الاتفاقيات التي ترمز إلى تراث الأنظمة الديكتاتورية للسادات ومبارك.
وفيما يتعلق بسباق الانتخابات، أبرز برئيل ترشح السيد عمر سليمان، وزير مخابرات الرئيس السابق مبارك، مشيراً إلى أن سليمان يحظى بدعم الجيش الذي يحاول تحقيق التوازن أمام مرشح الإخوان المسلمين خيرت الشاطر. 
وأشار "برئيل" إلى أن ترشح سليمان قد يؤدي إلى تراجع تأييد عمرو موسى الذي لا يعتبر مرشح العلمانيين فحسب، إنما المرشح الوحيد الذي يمثل تحدياً لنفوذ الجيش، على خلفية الشائعات الأخيرة بشأن الأصول اليهودية لأم عمرو موسى وتعيين مبارك له وزيراً للخارجية وأميناً عاماً للجامعة العربية.