رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحيفة أمريكية إسرائيلية تكشف...

العفو الدولية تهاجم أوباما لتسليحه مصر

صحف أجنبية

الأربعاء, 04 أبريل 2012 13:43
العفو الدولية تهاجم أوباما لتسليحه مصرأسلحة
كتبت - عزة إبراهيم:

تحت عنوان "الشتاء العربي يمطر في مصر" كشفت صحيفة "زي كاتنج إيدج" أمريكية إسرائيلية عن مشاحنات وهجوم ضارٍ شنته منظمة العفو الدولية على الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" وإدارته المصممة على دفع المعونات العسكرية لمصر، إبقاءً عليها كأحد أكبر مستوردي السلاح الأمريكي، رغم تحفظات الكونجرس الأمريكي على ملف الحريات المصري، ورغم مخاوف "العفو الدولية" من استخدام المجلس العسكري للسلاح المصري المتزايد في قمع المواطنين، في هذه الفترة الحرجة.

وتشدد قيود "العفو الدولية" وفقا لقانون ضبط صادرات الأسلحة (AECA) على حظر دخول معدات التسليح إلى الدول التي تشهد اضطرابات، وترى المنظمة أن إصرار إدارة "أوباما" على الدفع بالسلاح الأمريكي إلى السوق المصرية يزيد مخاوف المجتمع الدولي من حدوث اضطرابات جديدة في مصر، واستخدام تلك الأسلحة في زعزعة أمن البلد الاستراتيجية الهامة، وشديدة القرب من بؤر الأحداث السياسية الخطيرة كسوريا وليبيا والسودان وإسرائيل.
وبالفعل حظيت الإدارة الأمريكية بانتقادات واسعة بعد

انكشاف أمر الغازات المسيلة للدموع التي تلقتها مصر أثناء الثورة، والتي كان لها دور كبير في قمع الاحتجاجات وإصابة صدور المصريين بتوترات صحية بالغة.
وأوضحت الصحيفة أن مصر أكبر متلقي المساعدات الأمريكية والمعدات العسكرية على حد سواء، بموجب معاهدة السلام مع إسرائيل، وما يزيد الوضع خطورة هو امتلاء الترسانة المصرية بالذخيرة الأمريكية.
وذكرت منظمة العفو الدولية أنه خلال المدة من ديسمبر 2011 إلى فبراير 2012، استخدم الجيش المصري وقوات الأمن الأسلحة الأمريكية في أكثر من 100 من متظاهر سلمي، بالتزامن مع وصول شحنات أسلحة من الولايات المتحدة إلى وزارة الدفاع المصرية تقدر بـ 349 طنا من المعدات العسكرية والتي تبلغ قيمتها 35 مليون دولار.
ووفقا لـ "العفو الدولية" كانت قنابل الغاز المسيلة للدموع المستخدمة في قمع احتجاجات السويس أغسطس
2011 ذات صنع أمريكي، مما يوحي بأنها كانت جزءا من شحنة الولايات المتحدة الأخيرة لمصر الخريف الماضي.
وتشككت المنظمة من تبريرات الإدارة الأمريكية لدخول الأسلحة إلى مصر في هذا التوقيت الحرج، وأن الدعم الأمريكي كان لتعزيز أهداف السياسة الخارجية مع دولة حاضنة للسلام العالمي، كما تزعم الإدارة الأمريكية".
وأعربت المنظمة عن مخاوفها التي اشتعلت من جديد نتيجة توارد أنباء عن دخول سفينة تحمل العلم الهولندي إلى ميناء السويس متشككة في أنها تحمل أسلحة امريكية متجهة إلى مصر.
وأكدت الصحيفة أن إدارة أوباما تعمل بشكل واضح على إحباط نوايا الكونجرس بشأن مصر، فرفضت الاستجابة لتحذيراته، والآن تدفع بالأسلحة الأمريكية إلى الداخل المصري، في الوقت الذي تحذر فيه "العفو" المجتمع الدولي من اشتعال الاضطرابات السياسية المصرية بما قد يقود العديد من الأطراف للاستيلاء على ترسانات الأسلحة وتحول الشوارع لساحة حرب، الأمر الذي يثير قلق المجتمع الدولي بشأن إسرائيل التي تكن لها مصر ودول المنطقة عداءً قديما.
وطرحت الصحيفة في نهاية مقالتها عددا من الأسئلة تنتظر من الإدارة الأمريكية إجابة عنها لطمأنة منظمة العفو الدولية والمراقبين الأمنيين وهي: "ما الأسلحة التي نقدمها لمصر؟، وكيف نقدمها لهم؟، وكيف يتم استخدامها؟".