رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست:

الإخوان يسترضون أمريكا لكسب شرعية دولية

صحف أجنبية

الأربعاء, 04 أبريل 2012 07:27
الإخوان يسترضون أمريكا لكسب شرعية دوليةمحمد بديع - السفيرة الأمريكية آن باترسون
كتبت - إنجي الخولي:

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها اليوم الأربعاء أن جماعة الإخوان المسلمين تحاول أن تعزز صورتها كحركة معتدلة أمام الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن لقاء مرشح الجماعة لانتخابات الرئاسة المصرية "خيرت الشاطر" بوفد الكونجرس الأمريكي جاء محاولة لطمأنة واشنطن فى وقت تواصل فيه القوى السياسية انتقاداتها اللاذعة لقرار ترشيحه .

ولفتت الصحيفة إلى أنه مع صعود جماعة الإخوان المسلمين في مصر عقب الثورة ارتفعت مخاوف العلمانيين في البلاد، إضافة الى المسئولين الأمريكيين الذين يرون أن الحركة الإسلامية تعيد تشكيل البلاد من جديد وتهدد حقوق المرأة والأقليات الدينية.موضحة ان هذه المخاوف تفاقمت أكثر مع قرار جماعة الإخوان تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة على الرغم من التعهدات السابقة بأنها لن تفعل ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى زيارة وفد جماعة الإخوان المسلمين لمجلس الشئون العامة الإسلامى فى أمريكا، الثلاثاء الماضي، لإجراء حوار تحت عنوان "الدين والسلطة والسياسة: حوار مع حزب الحرية والعدالة"، موضحة أن معايير اختيار الوفد غير واضحة: "هل اختارات الجماعة أفراد الوفد لانهم يتحدثون الانجليزية بطلاقة وعلى دراية بالثقافة الأمريكية؟".موضحة أن الوفد لم يضم أي من أفراد صناع القرار او القيادات العليا بالجماعة .

ونقلت الصحيفة عن سندس عاصم، عضو وفد جماعة الإخون المسلمين إلى البيت الابيض "نحن نمثل وجهة النظر الوسطية المعتدلة للمسلمين، الأولويات بالنسبة لنا هي الاقتصاد ثم السياسية -والمحافظة على المثل العليا والعدالة الاجتماعية، والتعليم، وأمن للشعب".

وأضاف "اننا نعتقد أن هناك محاولات لعرقلة الجهود التي تبذلها الجمعية الدستورية لأن نجاحها يعني أننا على الطريق الصحيح".

وقالت الصحيفة إن زيارة الإخوان للبيت الأبيض جاءت لتهدئة المخاوف الأمريكية حول طموحاتهم السياسية، موضحة ان الجماعة تأمل في إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر في أعقاب قرار محاكمة الامريكيين في قضية التمويل .

ونقلت الصحيفة عن مارينا أوتاواي، خبيرة شئون الشرق الاوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: "إن الإخوان اصبحوا يتصرفون كحزب سياسي في السلطة، سواء كانوا يفكرون في شروط محددة للسياسة العامة أو لا، والتأول المطروح هل لديهم أي إجابات على المشاكل الاقتصادية؟ هل يفهم الإخوان العالم كما هو قائم اليوم وقضايا البلدان الأخرى؟".

واستدركت: "إن العديد من الناس تتهم الإخوان بأنهم لا يعلمون ما هي السياسة نظرا لأن أغلبهم أمضى السنوات الأخيرة في السجن، ومعزولين عما يجري، ولكنهم الآن القوى الناشئة الأقوى في مصر وتحاول الحصول على الشرعية والقبول من الساحة السياسية الدولية".