رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد انكماش القاعدة

ن. تايمز: "عسكر طيبة" التحدى الجديد لأمريكا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 03 أبريل 2012 17:00
ن. تايمز: عسكر طيبة التحدى الجديد لأمريكا
كتب-حمدى مبارز:

قالت صحيفة " نيو يورك تايمز" الامريكية إن تنظيم "عسكر طيبة" الذى يتزعمه" حافظ سعيد " فى باكستان، اصبح الخطر الاكبر المزعج للولايات المتحدة، بدلا من تنظيم القاعدة الذى تم اغتيال رئيسه "اسامة بن لادن" فى مايو الماضى . وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة، اصبحت تنظر الى "عسكر طيبة " على انه اكبر خطر يواجه امريكا فى الفترة المقبلة .

وقالت الصحيفة ان الادارة الامريكية التى رصدت مبلغ 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلى بمعلومات تقود للقبض على "حافظ" ، ترى ان خطر تنظيم القاعدة ، ربما بدأ يتلاشى ، رغم انها ترصد 25 مليوزن دولار مكافأة لمن يدلى بمعلومات حول "ايمن الظواهرى" الذى يقود القاعدة حاليا بعد وفاة "بن لادن". وتتساوى تلك المكافأة التى تم رصدها للقبض على "حافظ سعيد" مع المكافأة التى رصدت للقبض على الملا "محمد عمر" زعيم حركة "طالبان" الاففغانية.
واشارت الصحيفة الى ان المكافأة تعد واحدة من اكبر المكافأت التى يتم رصدها بمعرفة برنامج ملاحقة المطلوبين

فى الخارجية الامريكية . واوضحت الصحيفة ان "ويندى شيرمان " وكيلة وزيرة الخارجية الامريكية للشئون السياسية ، اعلنت اثناء زيارتها للهند ، ان الادارة الامريكية تولى اهتمام خاصا بهذه الميليشيا الارهابية . وكشفت "ويندى" ايضا عن مكافأة بقيمة 2 مليون دولار  للفبض على الرجل الثانى فى التنظيم " حافظ عبدالرحمن مكى" صهر "حافظ سعيد".
ورحبت وزارة الشئون الخارجيبة الهندية بالموقف الامريكى واعتبرته رسالة للتنظيم الارهابى المتهم بالوقوف رواء تفجيرات "مومباى" فى الهند التى اوقعت 166 فتيلا فى 2008 من بينهم 6 امريكيين ، كما ان الموقف الامريكى يعبر عن التعاون الامنى الفعال بين الهند وامريكا . ورأت الصحيفة ان هذا الموقف ربما يثير حفيظة باكستان ، خصوصا فى ظل العلاقات لمتوترة بين باكستان وامريكا فى الوقت الراهن ، وكذلك الموثقف المتأزم بين الهند وباكستان .
وساعد "حافظ سعيد" الذى عمل
مدرسا للغة العربية والهندسة، في تأسيس "جماعة الدعوة"، وهي جماعة راديكالية تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في مناطق واسعة بكل من الهند وباكستان، وأدرجتها كل من واشنطن والأمم المتحدة ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية وتعتبر الولايات المتحدة أن "جماعة الدعوة"، هي أحد الأذرع العسكرية التابعة لجماعة "عسكر طيبة"، المصنفة كـ"منظمة إرهابية"، من قبل الولايات المتحدة ويُشتبه في وقوفها وراء العديد من الهجمات التي وقعت في الهند.
وفي مقابلة نادرة عام 2010، أبلغ سعيد صحيفة "الإندبندنت البريطانية بأن جماعة "عسكر طيبة" ليس لها أي علاقة بهجمات "مومباي"، رغم أن السلطات الهندية قالت، في أكثر من مناسبة، إن لديها الكثير من الأدلة التي تثبت تورط الجماعة الباكستانية في تلك الهجمات.
وكانت حكومة "نيودلهي" قد طلبت من منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول"، إصدار مذكرة اعتقال بحق "حافظ سعيد"، لاتهامه بالتورط في هجمات "مومباي".
من جانبه، وصف المتحدث باسم جماعة "عسكر طيبة، "محمد يحيى مجاهد"، العرض الأمريكي بأنه "هجوم جديد" على الإسلام والمسلمين، معتبراً أنه من شأنه أن يجر مزيداً من مشاعر العداء تجاه الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.
وذكر "مجاهد" أن سعيد ليس مختبئاً في الكهوف والجبال، وإنما يعيش حياته بشكل طبيعي في باكستان، ومن المتوقع أن يوجه خطاباً أمام حشد من العامة في "أبوت أباد"، اليوم " الثلاثاء".