رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل اليوم:

الإخوان نفعيون وشباب الجماعة ساخطون

صحف أجنبية

الثلاثاء, 03 أبريل 2012 12:02
الإخوان نفعيون وشباب الجماعة ساخطون
كتب- محمود صبري جابر

أكدت الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم" أن إعلان الإخوان المسلمين عن ترشيحهم لخيرت الشاطر رغم وعودهم السابقة دليل جديد على أن هذه الحركة براجماتية نفعية تغير جلدها مع تغير الظروف، ومن قبل ذلك الثورة التي لم تشارك بها الجماعة إلا بعد التأكد من نجاحها، الأمر الذي يرفضه شباب الإخوان ويسخطون عليه مطالبين بالمزيد من الديمقراطية والشفافية.

وأكدت الصحيفة أن الإعلان عن ترشيح الشاطر كشف النقاب عن وجود جبهة معارضة قوية داخل الجماعة تتمثل في شباب الإخوان والإصلاحيين، والذين يطالبون بالمزيد من الديمقراطية والشفافية داخل الجماعة نفسها، فالشباب يعتبرون الشاطر من العناصر المحافظة المتشددة التي ترفض الانفتاح الحقيقي على العالم.
وقالت المحللة الإسرائيلية "بسمات يافث أفشالوم" في مقالها بالصحيفة

إن تصرفات الإخوان خلال أيام الثورة يعكس نمطا سلوكيا براجماتيا حذرا، فالإخوان لم ينضموا بشكل معلن للمظاهرات إلا بعدما بات واضحاً أن الثورة ناجحة لامحالة، مؤكدة أن هذا هو النهج المتبع طوال مشوار تلك الحركة حتى بعد فوزها في صناديق الاقتراع، حيث تعاون الإخوان مع الجيش وامتنعوا عن الدخول في مواجهة معه، وحرصوا على تحقيق المصالحة بين القوى السياسية الأخرى والتأكيد على عدم نيتهم احتكار مراكز القوة.
وأضافت المحللة أن قمع نظام مبارك للإخوان المسلمين، بما في ذلك الشاطر، لم يمنعهم من التشبث بالأسلوب البراجماتي الحذر القائم على عدم الدخول
في مواجهة مباشرة مع النظام، مشيرة إلى أن سعي الحركة للحرية وحقوق المواطن لا ينبع من تناول مستنير للأفكار الليبرالية، وإنما لأن هذه الأفكار مثلت تحدياً كبيراً أمام النظام الذي قمعهم، فضلاً عن دورها في تهدئة خواطر القوى السياسية الأخرى. 
وأشارت الكاتبة الإسرائيلية إلى عامل آخر أدى إلى قرار الترشح للرئاسة، وهو الخوف المتزايد من نجاح المرشحين الإسلاميين للرئاسة، وتحديداً الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو الحركة السابق، والذي كسب شعبية كبيرة بسبب المواقف الليبرالية التي عبر عنها والتسامح تجاه القوى السياسية الأخرى، مؤكدة أن البراجماتية لم تكتمل في ظل هذه الظروف.
وتابعت أن حركة الإخوان المسلمين عملت خلال آخر ثلاثة عقود بشكل منهجي ومتواصل حتى تصبح قوة شرعية في الساحة السياسية المصرية، ومن أجل تحقيق ذلك الهدف كانت على استعداد كامل للمشاركة في اللعبة السياسية والالتزام بالإجراء الديمقراطي والحقوق المدنية حتى تصل إلى أهدافها الخاصة.