رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: ترشح "الشاطر" سيغير الشرق الأوسط

صحف أجنبية

الاثنين, 02 أبريل 2012 15:26
معاريف: ترشح الشاطر سيغير الشرق الأوسط خيرت الشاطر
كتبت- هبة مصطفى:

رأى الكاتب "إيلي أفيدار" في سياق مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن تطورات الأوضاع السياسية في مصر على خلفية قرار جماعة الإخوان المسلمين بترشيح المهندس "خيرت الشاطر" في سباق رئاسة الجمهورية، من شأنه أن يغير الشرق الأوسط ويزيذ من نفوذ الإسلاميين فى السيطرة على الحكم، واصفاً هذا الحدث بأنه الأهم منذ سقوط حكم مبارك.

وأشار "أفيدار" إلي أن قرار جماعة الإخوان المسلمين تبعه حديث داخلي في مصر عن خلط في الأوراق بين القوي السياسية , مما أثر في الوقت ذاته على التوقعات السابقة بالنسبة لمستقبل النظام الحاكم في مصر  , معتبراً قرار ترشح "الشاطر" حدثاً من شأنه أن يغير مستقبل الشرق الأوسط , ويزيد من فرص سيطرة الإسلاميين على مقاليد السلطة في مصر .
وتطرق الكاتب للحديث عن المهندس "خيرت الشاطر" , مشيراً إلي أنه شخصية معروفة في مجال التجارة ويوصف بأنه الممول الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين , فضلاً عن أن تاريخه السياسي حافل بالصدام مع السلطة , حيث اعتقل خلال عهدي "عبد الناصر" و"السادات" لنشاطه

داخل جماعة الإخوان المسلمين.
ويرى "أفيدار" أن اختيار "الشاطر" لم يكن محض صدفة وإنما كان الهدف منه الظهور أمام الغرب بصورة معتدلة  لكن بحسب تقديرات محللين سياسيين وصحفيين فإن "الشاطر" يقود مسيرة التغير لحركة الإخوان المسلمين ، وبذلك تعتبر الحركة قوة شرعية.
ونوه "أفيدار" إلي أن "الشاطر" سبق له وأن ظهر على شاشة قناة الجزيرة يوم 8 فبراير وهوجم بسبب صمت الإخوان المسلمين تجاه الفوضى والقمع العسكري في مصر , وأوضح "الشاطر" أنه بعد مرور سنين من العمل في الظل فإن الإخوان منشغلون الآن في بناء القوة السياسية, وفى نيتهم دعم البرلمان ومسيرة الديمقراطية .
وتابع حديثه بالقول: "لا نخطئ حين نقول إن فوز الإخوان المسلمين في انتخابات البرلمان جعلهم يحدقون نحو الرئاسة.
كما اعتبر "أفيدار" أن التوازن بين الجيش وبين القوى الإسلامية يمر الان بهزة قوية ، فقد استغل الجيش حتى النهاية التقدير والدعم
الشعبي الذي حظي به بعد الثورة ، أما الان فهناك شكوك كبيرة حول قدرة الجيش لقيادة الفترة الانتقالية حتى تأسيس الحكم الجديد بنجاح ، على جانب آخر فإنه بسبب نجاح الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية ساد شعور بأنه بإمكانهم الوصول لأهداف أخرى ، وهناك مفاجأة أخرى من المحتمل أن تحدث في علاقات مصر مع الغرب بوجه عام و مع الولايات المتحدة بوجه خاص.
واعتبر "أفيدار" أن العالم العربي غير منزعج من احتمالات قيام حكم إسلامى في مصر، لكن الأمريكان الذين أداروا ظهرهم ل "مبارك" باسم الطموح للحرية والديمقراطية سيضطرون لقبول القرارات المتعلقة بمستقبل الدعم الاقتصادي والعسكري في مصر .
وخلص الكاتب الى أن تحركات إدارة البيت الأبيض البطيئة الهادئة تجاه الأحداث غير المسبوقة في القاهرة أمر لا يبشر بالخير, فالوضع الراهن في مصر قد تغير إلى الأبد، وقد نشر الإخوان المسلمون القطع على رقعة الشطرنج، والآن يهددون باكتساح اللعبة بأكملها.
ولذا يجب على إسرائيل متابعة آخر التطورات وعدم الانسياق وراء التصريحات المعتدلة للعناصر المتطرفة. وإذا كانت هناك فرصة لممارسة الضغط على الجيش المصري وعلى مسئولين آخرين من شأنهم وقف سيطرة الإسلام السياسي على مصر فإن هذا هو الوقت المناسب للقيام بهذا . لأنه من المحتمل ألا يبقى أحد في القاهرة بعد إجراء انتخابات الرئاسة ، للتحدث معه .