رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: "الشاطر"مؤامرة لصالح "سليمان"

صحف أجنبية

الاثنين, 02 أبريل 2012 12:06
هاآرتس: الشاطرمؤامرة لصالح سليماناللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق
كتب- محمود صبري جابر

كتب المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقاله بصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم أن دفع الإخوان المسلمين لـ"خيرت الشاطر" القيادي البارز بالجماعة كمرشح في الانتخابات الرئاسية مؤامرة هدفها ضرب سائر المرشحين الإسلاميين وتفتيت الأصوات بينهم لتمهيد الطريق أمام فوز عمر سليمان بكرسى الرئاسة.

وأضاف "برئيل" أن أصحاب نظرية المؤامرة يرجحون أن ثمة صفقة بين الإخوان المسلمين والمجلس العسكري بموجبها سيحظى عمر سليمان رئيس مخابرات "مبارك" في يوم التصويت بتأييد الإخوان المسلمين، في المقابل يحقق الإخوان مرادهم بشأن صياغة دستور مصر.
وأكد المحلل الاسرائيلى أن المؤامرة هي الاحتمال الوحيد خلف تغيير الإخوان المسلمين موقفهم وقرارهم بالدفع بنائب المرشد العام كمرشح للرئاسة بعد وقت طويل من التخبط الشديد.
وأضاف أن تاريخ الشاطر المحافظ، الذي يعد من أنصار المفكر الراديكالي ومنظر حركة الإخوان، سيد قطب، حافل

بالمفاجآت، مشيراً إلى أنه في سن 18 عاماً انضم للأنشطة الدينية كناشط في اتحاد الطلاب، الأمر الذي أدى إلى اعتقاله لمدة أربعة أشهر، ثم اعتقل خمس مرات أخرى خلال مشواره السياسي.
وأشار إلى أن الأنشطة السياسية والاعتقالات لم تعوق الشاطر عن الحصول على بكالوريوس الهندسة وأربعة دبلومات في الاقتصاد وإدارة الأعمال والدراسات الدينية والتسويق، وكذلك إطلاق موقع إلكتروني متطور للإخوان المسلمين فضلاً عن تأسيس البنية الاقتصادية للحركة، والتي بحسبه كانت سبباً في عريضة الاتهام التي قدمت ضده في عام 2006 بشأن الصفقات الضخمة التي عقدها لصالح الإخوان في دول الخليج والاستثمارات في البورصات العالمية. 
ولفت الكاتب إلى ان ثروة الشاطر في عصر
مبارك تقدر بحوالي 44 مليون دولار، حيث أنشأ في التسعينيات شركة حاسب آلي باسم "سلسبيل" لأنظمة التسوق والبيع والخدمات، لكن السلطات الأمنية زعمت أنها ضبطت ديسكات ووثائق بها العديد من المعلومات المعلنة والمشفرة بشأن أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي أدى لاعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات.
وأضاف برئيل أن الشاطر، رغم مواقفه المحافظة، يتمتع بعلاقات جيدة مع كافة القيادات السياسية في مصر، بما في ذلك قيادات الجيش، مشيراً إلى أنه في صيف 2007 دعا كبار رجال الدولة، من بينهم قيادات الحركات السياسية العلمانية وقادة الجيش وكبار خبراء الاقتصاد لحضور زفاف ابنته سارة (وهي الفتاة الوحيدة بين أبنائه الـ 10).
ولفتت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن الشاطر نفسه كان في السجن ولم يحضر حفل الزفاف، لكن أحد المدعوين لم يتغيب عن حضور الحفل.
وأضافت أن الشاطر اختفى عن الساحة العامة بمجرد إعلان قرار الحركة بترشيحه رئيساً بعدما أعلن أنه يقبل قرار الحركة، مشيرةً إلى أن ظهوره القادم سيكون قبيل الانتخابات في مايو القادم.