رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موقع إسرائيلى: الإخوان حنثوا بوعدهم

صحف أجنبية

الأحد, 01 أبريل 2012 10:16
موقع إسرائيلى: الإخوان حنثوا بوعدهم خيرت الشاطر
كتب- محمود صبري جابر:

أكد موقع "أهم القضايا" الإسرائيلي أن حركة الإخوان المسلمين قد حنثت الوعد بعدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسة بعد إعلانها رجلها الثاني "خيرت الشاطر" مرشحاً للرئاسة.

ورأى الموقع أن فرصة "الشاطر" في الفوز الآن تبدو معقولة في ضوء نجاح حركة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية (47% من المقاعد)، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للإخوان المسلمين من ترشيح الشاطر تحديداً هو هدف اقتصادي في المقام الأول.
وأضاف الموقع: "بالرغم من أن فرص الشاطر في الفوز كبيرة إلا انه سيواجه مشكلتين، الأولى أن هناك ثلاثة مرشحين إسلاميين آخرين للرئاسة، والثانية أنه بحاجة للحصول على عفو رسمي من المجلس العسكري عن المخالفات التي ارتكبها في الماضي".
وأضاف الموقع الإسرائيلي أنه على الرغم من المخاوف الإسرائيلية من فوز مرشح إسلامي وتبعات ذلك على اتفاقية كامب ديفيد، إلا أن الهدف الرئيسي للشاطر في حال فوزه سيكون التركيز على أمراض الاقتصاد المصري، مشيراً إلى أنه رغم ذلك يتعين على إسرائيل توخي الحذر حيال وعود الحركة باحترام اتفاقية كامب ديفيد في ظل وجود رئيس إسلامي، حيث تأكد لإسرائيل أن الوعود قد تتغير وفقاً لتغير الظروف.  
وتابع الموقع أن ترشيح الشاطر يؤكد أن وجهة مصر في السنوات المقبلة هي معالجة الشئون الداخلية والمشاكل الاقتصادية، مشيراً إلى أن مصر تحت حكم الشاطر

ستلتزم باتفاق السلام لاسيما بسبب الضغوط الأمريكية لكن على المدى الطويل يجب الاستعداد إلى مصر إسلامية بما في ذلك جيشها على غرار ما حدث في السنوات الأخيرة بتركيا.
وتابع الموقع أن الشاطر (61 سنة)، مهندس وأب لعشرة أبناء، ومخطط استراتيجي بارع ورجل أعمال ناجح أقام امبراطورية اقتصادية تضم آلاف المصريين، ويستخدم جزءًا من أرباحها لتمويل أنشطة الإخوان المسلمين. 
وأضاف الموقع أن الشاطر تم اعتقاله عدة مرات في عصر مبارك لأنه أكبر ممول لحركة الإخوان المسلمين التي كانت محظورة وفقاً للقانون المصري في حينه، مشيراً إلى أن المجلس العسكري هو الذي أطلق سراحه في مارس 2011، مشيراً إلى أن الشاطر موهوب بقدرته على تحقيق التمويل والاستثمارات، وأنه بعد الثورة التقى مع رؤساء صناديق الاستثمارات الغربية مقدماً رؤيته الاقتصادية للسنوات القادمة، كما أدار مؤخراً اتصالات هادئة مع ممثلي الإدارة الأمريكية.