رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: تجربة العراق تعرقل عمل "سي أي ايه " بإيران

صحف أجنبية

الأحد, 01 أبريل 2012 08:19
ن.تايمز: تجربة العراق تعرقل عمل سي أي ايه  بإيرانالرئيس الإيراني يتفقد المشروع النووي الإيرا
واشنطن- يو بي اي

ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأحد أن تجربة العراق تلقي بضغوط كبيرة على المحللين الذين يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي أي إي) والذين لا يريدون تكرار الخطأ عينه تجاه دفع البلاد نحو هجوم على إيران بسبب برنامجها النووي، ليتبين لاحقاً أن تقييمهم خاطئ مثلما حصل في ما خصّ أسلحة الدمار الشامل في العراق.

وقالت الصحيفة إن أحد المحللين الذين عملوا في قضية العراق يشعر بالقلق بعد تكليفه بتقييم الوضع في إيران، ونقلت عن أحد زملائه السابقين إنه "شعر بذنب عميق لأنه دفعنا باتجاه الحرب، ويخشى أن يتكرر الأمر عينه مجدداً".

وتابعت الصحيفة أن المحللين وغيرهم من المسؤولين في الـ(سي أي إي) الذين يعملون على فهم البرنامج النووي الإيراني يدركون جيدًا أن

سمعة الوكالة على المحك وسط تهديدات بحملات عسكرية جديدة، وأشارت إلى أن تجربة العراق تؤثر بشدة على عملهم بعد وضع معايير جديدة لجعل المحللين أكثر تشكيكا ً في المعلومات التي يتوصلون إليها.

وقال المحلل الاستخباري السابق في وزارة الخارجية الأمريكية غريغ ثيلمان "بالنسبة للكثير من الأشخاص في مجتمع الاستخبارات، يوجد شعور أنهم لا يريدون تكرار الخطأ عينه".

وتشير الاستخبارات الأمريكية إلى أن إيران تتجه إلى توسيع بنيتها التحتية وقدراتها التكنولوجية لتصبح دولة نووية، ولكن القيادة الإيرانية لم تتخذ قراراً بصنع قنبلة نووية على الرغم من الإقرار بوجود ثغرات في المعلومات حول استئناف البرنامج العسكري

بعد أن أفادت تقارير عسكرية أنه توقف عام 2003.

وقال مسؤولون إنه بعد التجربة العراقية فرضت على المحللين قواعد جديدة تنص على أن يتفحص فريق منفصل كل نتيجة يتوصل إليها فريق آخر، كما أنه يحق للمحللين الحصول على المزيد من المعلومات حول سبل التجسس التقنية والبشرية التي تشكل مصادر المعلومات.

وفي وقت يقول عدد من المراقبين إنه على عكس التجربة العراقية، حين مارست إدارة الرئيس جورج بوش ضغوطاً على المحللين للتوصل إلى استنتاجات محددة مسبقاً، يبدو أن الوضع مغاير، في ظلّ إدارة باراك أوباما على الرغم من أن ذلك قد أزعج سياسيين محافظين في الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولكن سياسيين محافظين في الولايات المتحدة قالوا إن إدارة أوباما تضغط على الاستخبارات لأن الرئيس كان قد أكد ان الخيار العسكري سيكون الطرح الأخير في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، وأضافوا أن الإدارة لا تريد أي تقارير تشير إلى أن إيران تتقدم بسرعة لبناء قنبلة.