رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"عنان" يطالب "الأسد" بوقف إطلاق النار

صحف أجنبية

الجمعة, 30 مارس 2012 17:58
عنان يطالب الأسد بوقف إطلاق النار
بوابة الوفد- صحف ووكالات:

شهدت الأزمة السورية تطورًا مهمًا اليوم الجمعة، حيث طالب مبعوث السلام "كوفي عنان" الرئيس" بشار الاسد" بوقف إطلاق النار على الشعب الأعزل.

فى الوقت نفسه، اندلعت مظاهرات فى مدن سورية عديدة فى جمعة شعارها  "خذلنا المسلمون والعرب"، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على وزير الدفاع السورى وضابطين كبيرين فى الجيش.
وقال نشطاء من المعارضة إن المدفعية السورية قصفت أجزاءً من مدينة حمص وأن خمسة على الأقل قتلوا في اشتباكات في مناطق متفرقة من البلاد اليوم "الجمعة".
وقال "أحمد فوزي" المتحدث باسم "عنان" في جنيف "إن الموعد النهائي هو الآن... نتوقع منه (الرئيس السوري بشار الاسد) تنفيذ هذه الخطة على الفور".
وحاول "فوزي" إزالة اي غموض يحيط ببنود وقف إطلاق النار الواردة في خطة من ست نقاط قال "الأسد" إنه قبلها وأن على الجيش السوري أن يتحرك أولا ويظهر حسن نيته بسحب الدبابات والقوات من المدن.
وتابع: "وتتطلب الخطة من قوات المعارضة المزودة بأسلحة خفيفة وقف اطلاق النار. لكن الجيش السوري الحر لم يقل ما اذا كان يقبل بمقترحات "عنان" كما لم ترد جماعات المعارضة السياسية على دعوة للحوار مع "الاسد" بشكل صريح".
وقال فوزي "اذا قرأتم الاتفاق... فإنه يطلب من الحكومة تحديدًا سحب قواتها ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة في المراكز المأهولة. المعنى الضمني الواضح جدا هنا هو أن على الحكومة أن تتوقف اولا ثم تناقش وقف الاعمال القتالية مع الطرف الاخر والوسيط.
واوضح ناشط ذكر أن اسمه "أبو محمد" أن "عنان" الذي يمثل الامم المتحدة والجامعة العربية "سيحتاج أن يشرح للجيش السوري الحر ما يريدونه وما هي الشروط وسيتوقف هذا على الموقف حينذاك".
وأضاف "دعونا لا نسبق الاحداث. اولاً نريد أن ينتهي حمام الدم هذا.
وأردف قائلا: "اذا تم تبني خطة الامم المتحدة ونشر مراقبي السلام فيمكن أن تحتج المعارضة سلميًا كما فعل المصريون خلال انتفاضتهم على حكم الرئيس السابق "حسني مبارك " لكن هذا لن يحدث".
وأكد نشطاء ان قناصة حكوميين قتلوا شخصين في مدينتي ادلب وحمص وان شخصين قتلا بالرصاص في منطقة أخرى وان مقاتلين معارضين قتلوا جنديًا حين هاجموا نقطة تفتيش.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان كثيرين أصيبوا في اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات المعارضة بمحافظة ادلب.
كما اندلعت اشتباكات اثناء الليل في بلدتي حرستا وعربين بعد أن أطلق معارضون قذائف صاروخية على مبنى مما أسفر عن مقتل جندي.
وفي حمص ثالث اكبر مدينة سوريا، قال السكان ان قذائف مورتر سقطت على مناطق مناهضة للاسد.
وتزايد التوتر في حي "البرزة" بدمشق فيما انتشرت قوات الامن وانقطعت اتصالات الهاتف المحمول.
وقالت ايران انه تم الافراج عن 12 مواطنا ايرانيا خطفتهم قوات المعارضة السورية في اواخر ديسمبر بينهم خمسة مهندسين يعملون بمحطة كهرباء سورية في

حمص.
وأكدت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء ان "عصابات مسلحة" سورية خطفت عشرات الزوار من ايران. وفي يناير نشر معارضون سوريون لقطات فيديو لسبعة رجال قالوا انهم جنود ايرانيون ألقي القبض عليهم في سوريا. ولم يتسن التحقق من صحة اللقطات.
وتساعد ايران حليفتها سوريا في التغلب على العقوبات الغربية من خلال امدادها بناقلة لشحن النفط السوري الى الصين مما سيدر عليها 80 مليون دولار تقريبا.
من جهة اخرى، اعلنت الولايات المتحدة الجمعة فرض عقوبات ضد وزير الدفاع السوري وضابطين كبيرين في الجيش السوري.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تتضمن تجميد أرصدة وزير الدفاع والضابطين "منير اضنوف" و"زهير شاليش" في الولايات المتحدة ومنع الرعايا الاميركيين من اجراء اي اتصال معهم.
ووصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الى العاصمة السعودية الرياض الجمعة لإجراء محادثات مع الزعماء السعوديين بهدف تصعيد الضغط على الرئيس السوري.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صرحت في وقت سابق أن كلينتون ستلتقي الملك "عبدالله" ووزير الخارجية الأمير "سعود الفيصل".
وستلتقي "كلينتون" السبت وزراء خارجية خمس دول خليجية هي الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان، كما ستلتقي لاحقا دبلوماسيين عرب واتراكا وغربيين.
وكان الرئيس السوري قد أعلن في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السورية الرسمية أن سوريا لن تدخر جهدا لانجاح مهمة "عنان".
لكنه حذر من أن مهمة المبعوث الدولي لن تكون مجدية دون انهاء عمليات التمويل والتسليح الاجنبية لمعارضيه المسلحين.
وقالت الوكالة العربية إن الاسد أشار في رسالة الى زعماء مجموعة بريكس الاقتصادية الى ضرورة اقناع الدول التي تدعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح بالتوقف عن ذلك فورا.
وأوضح الأسد أن مقابل الالتزام الرسمي بانجاح مهمة عنان من الضروري أن يحصل على التزامات من قبل الاطراف الاخرى بوقف الاعمال الارهابية من قبل المجموعات المسلحة وسحب أسلحة هذه المجموعات ودعوتها الى وقف أعمالها الارهابية.