رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: "ريما" كسرت حواجز الرياضة بالسعودية

صحف أجنبية

الثلاثاء, 27 مارس 2012 10:06
جارديان: ريما كسرت حواجز الرياضة بالسعوديةريما العبد الله نموذج يحتذى للرياضيات السعوديات
كتبت-أماني زهران:

أكدت صحيفة (جارديان) البريطانية في حوارها مع "ريما العبد الله"، أول سعودية تشارك في حمل الشعلة الأوليمبية بعد أن اختارتها اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 مع غيرها من الرياضيين، أن العبد الله تحدت المصاعب وكسرت حواجز التي تواجهها المرأة السعودية لمنعها من ممارسة الرياضة.

وقالت "العبد الله" إنها شعرت بالسعادة عندما وجدت مدرستها في الرياض تحتوي على حمام للسباحة، إلا أنها لاحظت عدم استخدامه وأن إدارة المدرسة لم تفكر مطلقا في ملئه بالماء، وعندما سألت ريما عن اسباب عدم استخدامه، أبلغتها المدرسات أن سياسة الوزارة لا تسمح بتعليم السباحة للفتيات، بل أن الوزارة لا تسمح بحصص الألعاب الرياضية في المدارس المملوكة للدولة ولا تشجعها في المدارس الخاصة.
ورأت العبد الله أن السياسات ليست فقط ما يقف حائلاً بين الفتيات وممارسة الألعاب

الرياضية في المدرسة، بل أن هناك ثقافة فكرية شاملة يصعب تغييرها تحول بين المرأة وممارسة الرياضة. وهذه الثقافة الفكرية تتمثل في أن الرياضة نشاط ذكوري يغير من طبيعة الأنثى ويمكن أن يفقدها عذريتها لأنه ضد الطبيعة الفسيولوجية للمرأة.
ولفتت العبد الله إلى موقف تعرضت له عندما كانت في الصف الثامن حيث تم استدعاؤها وصديقتها إلى مكتب مديرة المدرسة للتوقيع على تعهد بعدم القيام بأي "حركات أكروباتية" في مدة الأستراحة في المدرسة بعد أن رأتهما إحدى المدرسات تقفزان في فناء المدرسة فأخذت على عاتقها منع هذا النشاط غير الأنثوي.
وقالت العبد الله إنه فيما يتعلق بصالات الألعاب الرياضية "الجيم" الخاصة بالنساء، رأى المجلس الأعلى الإسلامي
بأنها "تفاهة"، وأن مكان المرأة والمسؤولية هو بيتها، وقال الشيخ "عبد الله المنيع"، مستشار في الديوان الملكي وعضوا في المجلس الأعلى الإسلامي، إن الألعاب الرياضية مثل كرة القدم وكرة السلة يمكن أن تؤدي إلى فقدان العذرية.
وأكدت الصحيفة أن اللجنة الأولمبية الدولية وجهت انتقادات للسعودية لأنها واحدة من آخر ثلاث دول تسمح للاعبات بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، وفي مقبل ذلك شن كبار رجال الدين السعوديين حملة انتقادات ضد اللجنة الأولمبية الدولية وحيث أكد الشيخ "محمد النجيمي" أن السعودية لن تتراجع أمام اللجنة الأولمبية ومطالبها كما صمدت من قبل أمام منظمة التجارة العالمية، أما الشيخ المنجد فأكد أن مشاركة المرأة في الرياضة يعني كشف جسدها، وهو الرأي السائد في المجتمع السعودي.
وأشادت الصحيفة بدور "العبد الله" التي تُعد خير دليل على أن السعودية تمتلك المهارات الرياضية النسائية التي تفخر بتمثل بلادهن في الدورات الرياضية المختلفة، كما تفتخر "ريما" بأنها أول مذيعة رياضية في السعودية وبأنها كابتن وعضو مؤسس في أول فريق للكرة النسائية في السعودية.