رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: الفجوة تزداد بين واشنطن وكرزاى

صحف أجنبية

الأحد, 18 مارس 2012 09:42
 ن.تايمز: الفجوة تزداد بين واشنطن وكرزاى
نيويورك - أ ش أ:

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الاحد أن فجوة الخلاف بين الولايات المتحدة والرئيس الأفغاني حامد كرزاي تتزايد على نحو يصعب إصلاحه رغم التحالف بينهما.

وقالت الصحيفة -في سياق تقرير أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت- إن ما يتبادر للأذهان عند سماع التصريحات التي تصف الأمريكيين في أفغانستان بأنهم "شياطين"، وأن أفعالهم الشيطانية بما فيها حرق نسخ من القرآن الكريم لا يمكن أن تبررها الأعذار حتى وإن صرحوا بأن ذلك وقع عن طريق الخطأ، وتصريحات بأن المذبحة التي راح ضحيتها 16 مواطنا أفغانيا على يد جندي أمريكي ليست الواقعة الأولى من نوعها، ان البعض ينسبها لحركة طالبان، إلا أنها خرجت في الآونة الأخيرة

على لسان كرزاي وكذا في التقارير الواردة عن مكتبه.
وأشارت الصحيفة إلى التصريح الأخير لكرزاي يوم الجمعة الماضي في اجتماعه بذوي ضحايا مذبحة قندهار؛ والذي قال فيه "فلندعو الله لينقذنا من الشيطانين المتواجدين في بلادنا على حد سواء"، لافتة إلى أن كرزاي يعني بوضوح الولايات
المتحدة وحركة طالبان.
وأوضحت الصحيفة أن العلاقات بين واشنطن وكابول باتت تخرج من أزمة لتدخل في أخرى، بخاصة منذ واقعة حرق نسخ من القرآن الكريم في العشرين من فبراير الماضي وما أعقبها من أحداث عنف ، وهي الواقعة التي تسابق المسئولون الأمريكيون للسيطرة على تبعاتها
وفي مقدمتهم الرئيس باراك أوباما الذي أعرب عن أسفه الشخصي لوقوعها، كما أجرى اتصالين بكرزاي خلال الأسبوع الماضي قدم خلالهما الاعتذار عن المذبحة الأخيرة.
ولفتت الصحيفة إلى محاولات البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي تصوير مطلب كرزاي بانسحاب أمريكي من بلاده فى 2013 قبل عام من التاريخ المحدد لذلك بالقول "بأن شيئا لم يتغير فى السياسة "، مشيرة إلى أن كرزاي يربك الأمريكيين بذلك ويحول المهمة الأمريكية في أفغانستان من مستوى الصعوبة إلى درجة الاستحالة.
وقالت الصحيفة إن مطالب كرزاي التي تعتبرها واشنطن "غير مبررة" قد تعكس مخاوفه من أن يحاول الأمريكيون تقويض دوره أو التخلي عنه وعن بلاده لتواجه مصيرها المجهول.
وأكدت الصحيفة أن واقعة حرق نسخ من القرآن الكريم سارت بالخلافات الأفغانية - الأمريكية إلى منعطف حاد، كما أدت إلى تبديد الثقة على نحو لا يجوز إصلاحه بحسب ما يراه البعض في البلدين.