رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان تنفرد برسائل البريد الإلكترونى للأسد

صحف أجنبية

الخميس, 15 مارس 2012 18:43
جارديان تنفرد برسائل البريد الإلكترونى للأسدالرئيس السورى بشار الأسد
كتبت-أماني زهران:

انفردت صحيفة (جارديان) البريطانية بنشر عدد من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالرئيس السوري "بشار الأسد" وزوجته البريطانية المولد "أسماء الأخرس" .

ونشرت الصحيفة في صفحتها الأولى تحت عنوان "انفراد صحفي" تحقيقا مشتركا لثلاثة من مراسليها هم (روبرت بوث ومنى محمود ولوك هاردينج)، وتتبعه بتحقيقات في الداخل، مؤكدة أن هذه الرسائل توضح شكل حياة العائلة وهى معزولة عن الأزمة المتصاعدة بشكل ملحوظ و تتمتع بحياة مُرفهة.
وتردد أن هناك 3000 وثيقة يقول النشطاء أنها رسائل بريد الكتروني تم تنزيلها من الحسابات الخاصة للأسد و زوجته، وتظهر الرسائل التي حصلت عليها "جارديان" أنه تم اعتراضها من قبل أعضاء المجلس الأعلي للمعارضة وجماعة الثورة ما بين يوليو وأوائل فبراير.
وتعتقد "جارديان" أن هناك عددا من الأشياء التي تم الكشف عنها، بما في ذلك أدلة على طلب الأسد

النصح من إيران وتلقيه بيانات موجزة عن الوضع في مدينة حمص، وإنفاق زوجته أسماء الآلاف من الليرات على المجوهرات والأثاث مشيرة إلى أنها كلها تأتي في سياق المصلحة العامة.
واستنتجت الصحيفة من خلال دراسة تفاصيل الرسائل الإلكترونية المُسربة، أن "الأسد" أنشأ شبكة من مساعديه ذوي الثقة الذين نقلوا له تقارير مباشرة من خلال مراسلته علي حساب البريد الإلكتروني الخاص به. وتضمنت االرسائل حديث عن الاصلاحات التي وعد بها في محاولة لنزع فتيل الأزمة.
وذكرت الصحيفة أن التلفزيون الرسمي السوري كان قد سبق ونفى في شهر فبراير الماضي صحة حدوث اختراق لحسابات بريد إلكتروني تعود لمسؤولين سوريين، بما في ذلك العنوان البريدي (sa[email protected])، والذي تقول الصحيفة
إنه خاص بالرئيس "الأسد".
وتُظهر أيضا مراسلات البريد الإلكتروني بين الزوجين "بشار وأسماء" علاقة زوجية وثيقة الصلة، وإن كانت تقع تحت وطأة عبء العمل المجهد، إلا أنها لا تعكس الطبيعة العنيفة للصراع الدائر فى سوريا، والتي تدور رحاه خارج أسوار القصر الرئاسي.
ومن المفارقات التي تكشفها الرسائل الإلكترونية "المسرَّبة" أن "أسماء الأسد" كانت قد واظبت طوال العام الماضي على التواصل عبر البريد الإلكتروني مع "ميساء آل ثاني"، كريمة الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني"، أمير دولة قطر، وذلك على الرغم من الخلاف السياسي والإعلامي والدبلوماسي بين قيادتي البلدين على خلفية الأحداث في سوريا وموقف الدوحة منها.
وطالبت "ميساء" العائلة السورية بمغادة البلاد وورد ذلك في الرسائل كالآتي:
"بكل أمانة، وبالنظر إلى حركة التاريخ وتصاعد الأحداث الأخيرة، فلقد لاحت لنا نتيجتان، قادة يتنحون ويحصلون على اللجوء السياسي، أو قادة تتم مهاجمتهم بوحشية، وأعتقد أن هذه فرصة سانحة للرحيل والبدء بحياة طبيعية من جديد، وأنا واثقة من أن هناك العديد من الأماكن التي يمكنكم اللجوء إليها، بما في ذلك الدوحة."