رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: "سانتورم" وجه ضربة قاضية لـ "جينجريتش"

صحف أجنبية

الأربعاء, 14 مارس 2012 17:08
هاآرتس: سانتورم وجه ضربة قاضية لـ جينجريتش
كتب- محمود صبري جابر:

أبرزت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية فوز المرشح "ريك سانتورم" في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى لانتخابات الرئاسة الامريكية، التي جرت بالأمس

بولايتي "الاباما" و"الميسيسبي" المحافظتان، مشيرة إلى أنه على الرغم من خسارة المرشح "ميت رومني" المتصدر إلا أن الحديث حاليا يتكز على "نيوت جينجريتش"، الذي انهارت استراتيجية "العمق الجنوبي" التي بنى عليها

آماله بعد خسائره المتتالية، حتى انه أهين وأصبح عالة على سباق الحزب الجمهوري ، على حد وصف الصحيفة.    
وأشارت الصحيفة إلى أن هزيمة جينجريتش أمام "سانتورم" في "الاباما" و"ميسيسبي"، وهما ولاياتان محافظتان متشددتان بالجنوب، تسببت في الانهيار التام لاستراتيجية "العمق الجنوبي" التي بنى عليها
جينجريتش آماله حتى الآن للبقاء في سباق الرئاسة.
وأضافت الصحيفة أن "جينجريتش"، ابن ولاية "جورجيا" الجنوبية وصاحب الأصول المحافظة المتشددة، تلقى بالأمس ضربة موجعة على ملعبه بواسطة خصم شاب وكاثوليكي من أقصى الشمال في ولايتين وصفهما بنفسه منذ بضعة أيام بمعركة "أكون أو لا أكون". 
وأكدت "هاآرتس" أنه بالنسبة لقادة الشعبة المحافظة بالحزب، كانت الهزيمة المزدوجة لـ "جينجريتش" هي القشة التي قسمت ظهر البعير، واعتباراً من اليوم سيضغطون عليه للتصرف كجنتلمان جنوبي ويخلي الساحة للمعركة
الثنائية الموعودة بين سانتورم المحافظ الحقيقي و "رومني". 
وأشارت الصحيفة إلى أن "جينجريتش" حاول التغطية على نتائج هزيمته بالادعاء الأجوف بأنه الوحيد القادر على هزيمة الرئيس "أوباما" في المناظرات العلنية التي ستجرى قبل الانتخابات في نوفمبر المقبل، ناهيك عن المبررات الخرفة بأنه الوحيد القادر على خفض أسعار الوقود بنسبة 50% دفعة واحدة.
ووصفت الصحيفة حالة "جينجريتش" بعد إعلان النتائج أن صوته كان ضعيفاً، وعيناه كانت مطفئتان، وبدت على وجه آثار الصفعة التي تلقاها، مشيرة إلى أنه في حال رفض "جينجريتش" الانسحاب بكرامته، فإن الناخبين المحافظين سيفعلون ذلك بدلاً منه حيث سيهجرونه قبيل الانتخابات التمهيدية المقبلة في "ميزوري"، و"بورتريكو"، و"إلينوي" و"لويزيانا".   
وأضافت الصحيفة أنه في هذه الحالة سيتعرض "جينجريتش" إلى أكبر كابوس يطارد أي سياسي مغرور، فأعدائه سيصفونه بأنه مثير للسخرية، وأحبائه سيعتبرونه مثيراً للشفقة.