رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فريدمان: ثورة مصر تنقرض كالديناصورات

صحف أجنبية

السبت, 03 مارس 2012 12:48
فريدمان: ثورة مصر تنقرض كالديناصوراتتوماس فريدمان
كتبت - أماني زهران:

رفع الكاتب الصحفي "توماس فريدمان" المحلل السياسي بصحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، لافتة "احذر، هنا ديناصورات" في مصر، مؤكدا أن حرب الديناصورات داخل القطر المصري يعرض ثورتها الوليدة إلى الانقراض، وضياع الأمل في إصلاح ثوري حقيقي.

وأضاف أن مصر تتجاوز مرحلة الصحوة وأصبحت في عمق مرحلة الثورة المضادة، إشارة إلى خطورة الصراع بين القوى الداخلية التي تخنق المستقبل.
وأضاف أن الغرب قد يتمكن من مساعدة قوى الديمقراطية بالمنطقة العربية، لكنها في النهاية حربهم ويجب عليهم عدم التخلي عنها، متمنيا ألا تنتهي - كما هو الحال في أرض الديناصورات - ببقاء الأقوى والأعنف إلى النهاية وانقراض البسطاء والمعتدلين.
وأشار فريدمان إلى أن الوضع في مصر أصبح أكثر وضوحا، فالجيش استغل الثورة للتخلص من منافسه الرئيسي على المدى الطويل للخلافة ألا وهو "جمال حسني مبارك"، نجل الرئيس السابق حسني مبارك، واصفة جمال بأنه الأكثر انفتاحا على الإصلاح.
واستطرد الكاتب: "بعد أن تخلص الجيش من الأب والابن، بدأ موقفه الحقيقي في الظهور من خلال اضطهاد وملاحقة العاملين في منظمات المجتمع المدني الأمريكية والأوروبية والمصرية، زاعمين أنهم "عملاء أجانب" لوكالة الاستخبارات المركزية وإسرائيل من أجل زعزعة الاستقرار في مصر، على حد رأيه.
ووصف الكاتب القضية بأنها قضية احتيال

واضحة تهدف إلى تقويض مطالب الديمقراطيين بتنحي الجيش جانبا.
وأكد الكاتب أن آفاق التحول المستقر إلى الديمقراطية أصبحت مُظلمة أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه "التخلي عن الأمل"، خاصة في ظل شجاعة الشباب العربي، والعديد من المواطنين العاديين، الباحثين عن العدالة والكرامة والحرية، لكنه ليس من السابق لأوانه "بدء القلق"، لأن البقاء في السلطة، وكذب السلطويين والأفكار القديمة في هذه البلدان هو أعمق بكثير مما يدركه معظم الناس، في ظل غياب المؤسسات الديمقراطية.
واستعان الكاتب بقول "مايكل ماندلباوم"، الخبير في السياسة الخارجية بجامعة "جونز هوبكنز" الامريكية، "أن داخل كل رجل بدين رجل نحيف يسعي للخروج، ونحن نميل أيضا إلى الاعتقاد بأنه داخل كل استبداد ديمقراطية تحاول الحياة، لكن ذلك قد لا يكون صحيحا في المنطقة العربية."