رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أهالي أدلب لم نعد نخشى الأسد فالموت أفضل

صحف أجنبية

السبت, 25 فبراير 2012 07:57
أهالي أدلب لم نعد نخشى الأسد فالموت أفضلصورة أرشيفية
كتبت - إنجي الخولي

نقلت صحيفة  الاندبندنت  البريطانية اليوم السبت شهادات أهالي أدلب، شمال غرب سوريا، التي تتعرض للقصف من قوات الرئيس السوري بشار الاسد .

واشارت الصحيفة ف تقرير لها تحت عنوان  لم نعد نخاف من الاسد ولكن لماذا يجب ان يموت اناس اكثر؟ إلى ان قوات عسكرية مدرعة مدعومة بميلشيات علوية وشبيحة تقوم بغارات ممنهجة على المنطقة، موضحة ان قوات الأسد قتلت في الايام الاربعة الاخيرة مدنيين أكثر حتى من الضحايا الذين سقطوا في القصف العنيف على حمص.

وقالت الصحيفة ان لكل قرية وبلدة حكاياتها عن المجازر واعمال العنف المنظم بها فبعد يوم من الاحتجاج على مقتل 8 اشخاص في قرية كورين تم اعتقال عدد من الناشطين في عدد من القرى والبلدات المجاورة بعد أن قام

المخبرين بالتبليغ عنهم وتسليمهم لقوات الأسد، ولفتت الصحيفة الى انه تم القبض على 6 في داركوش بينهم صب عمره 13 عاما.

واشارت الحيفة الى مأساة أهالي كورين الذين لم يتمكنوا من تجميع جثث شهدائهم أو دفنها خوفا من الوقوع في كمين تنصبه قوات الأسد لهم،ونقلت الصحيفة عن الاهالي انهم يتعرضون لنيران القناصة اذا خرجوا من قريتهم، فيما حاول المقاتلين المعارضين الخروج لاحضار جثث الشهداء إلا انهم اضطروا للتراجع تحت قصف قذائف الهاون.

وتنقل الصحيفة عن قائد ميداني لقوات المقاومة يدعى عبدالحق قوله اذا ذهبنا اكثر من ذلك سيكون هناك قتلى اكثر .، نشعر اننا نخذل شعبنا ولكننا

لا نمتلك سلاحا  مثل اسلحة العدو.

واشارت الصحيفة الى ان انه ليس هناك الكثير من الحماس للمجلس الوطني السوري في هذه المنطقة، بل ان القليل في المناطق الريفية سمعوا به والعديد منهم، وبينهم مقاتلون متمردون، ينظرون اليهم بأنهم يقدمون مواعظ للثورة من منافيهم المسترخية.

ولفتت الصحيفة الى انه وفقا لتقديرات الأمم المتحدة هناك نحو 5400 شهيدا في سوريا ، في حين يقول نشطاء أن العدد الصحيح لا يقل عن 7300 شهيدا.فيما يرتفع العدد يوميا .

وتساءلت الصحيفة لماذا لا يتوقف الغرب عن تصريحاته الرنانه ويعمل على وقف العنف في سوريا أو مد المعارضة بالسلاح والعتاد الالزم للتصدي لقوات الاسد ؟.

واختتم الصحيفة تقريرها بكلمة قائد للمعارضة  أبو سطيف لسنوات عديدة سيطر الأسد علينا بالخوف ولكننا الان لا نخشاه فنحن نفضل الموت على العودة إلى حكمه ، ولكن لماذا يجب أن يحدث ذلك ؟ لماذا يجب أن يموت منا أكثر ؟ نحن بحاجة إلى مساعدة بسرعة  نحن يائسون.