رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف. بوليسى:"صفقة" بين المتظاهرين والعسكري تحل أزمة مصر

صحف أجنبية

الخميس, 16 فبراير 2012 15:43
ف. بوليسى:صفقة بين المتظاهرين والعسكري تحل أزمة مصر
كتب- حمزه صلاح:

قالت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية إن الوضع المصري والسيناريوهات المتكررة لأحداث العنف المميتة بين المتظاهرين وبين قوات الأمن المصرية ،

يتطلب ان تنظر مصر إلى الوراء وتتمعن فيما جرى من أحداث خلال الفترة الماضية حتى تتمكن من المضي قدما إلى مستقبل أفضل، حيث إن الانتقال السلمي بحكم تعريفه يهدف إلى نبذ العنف ويتطلب نوعا ما من إبرام صفقة بين المتظاهرين والمجلس العسكري ، تخلّص مصر من مشاكلها الداخلية وتسهل تشكيل المستقبل الجديد اللبلاد.
وأوضحت المجلة أن الاشتباكات الدامية بين المتظاهرين الغاضبين وقوات النظام أصبحت أحداثا تتكرر شهريا في

مصر تقريبا، مشيرة إلى أحداث ماسبيرو وأحداث شارع محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء ومؤخرا أحداث بورسعيد، مجرد تعبير عن صرخات للشارع المصري بأن الثورة مستمرة ضد العنف الوحشي الذي تتعامل به قوات الأمن مع المحتجين. في حين أن قادة المجلس العسكري يعتقدون بأن الاحتجاجات المستمرة هي من عمل "عملاء أجانب" و "أياد خفية" وغيرها من أطراف ثالثة غامضة عازمة على تدمير مؤسسات الدولة و "نظريات مؤامرة" تضرب على الوتر الحساس للوطنية وتثير
الخلافات والاضطرابات بين الشعب المصري وبين جيشه المحبوب.
ولذلك، فإن الانتقال السلمي في مصر يتطلب حدوث تفاهم بين المتظاهرين وبين المجلس العسكري، وطالما كانت الشروط لهذه الصفقة محدودة بطبيعتها والأهم من ذلك أن تكون معروفة لعامة الناس، فإن مثل هذه الصفقة ستكون حاسمة في مستقبل مصر ولن تُعتبر عملا مضرا، كما انها يمكن ان تتعزز من نفوذ البرلمان المصري المنتخب حديثا ونفوذ القوى الثورية في مواجهة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وستساعد أيضا على إعطاء المجلس العسكري فرصة خروج آمنة من السلطة.
وأضافت المجلة أن العدالة هي بالتأكيد ليست العلاج لمشاكل مصر الكثيرة، ولكن يمكنها أن تساعد في مخاطبة بعض النواحي التي أهملتها الفترة الانتقالية كثيرا حتى الآن والتي لا تزال مصدرا للاضطرابات المستمرة.