رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حمزة كشغري.. تويتر يأخذك إلى الموت

صحف أجنبية

الخميس, 16 فبراير 2012 13:05
حمزة كشغري.. تويتر يأخذك إلى الموتحمزة كشغري
كتبت- أماني زهران:

وسط اهتمام عالمي بقضية المدون السعودي "حمزة كشغري" المُتهم بالإلحاد والكفر، ورفض العالم الغربي لعقوبة الإعدام لأسباب دينية، تساءلت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) "لماذا سيواجه "حمزة كشغري" عقوبة الإعدام لنشره رسائل عبر تويتر؟!" بعد أن رأتها المملكة العربية السعودية بأنها مسيئة للنبي محمد، ووجهت إليه تهمة التكفير والإلحاد والردة.

ونقلت الصحيفة بعضا من رسائل كشغري،( 23 عاما) الذي كان يعمل في صحيفة البلاد السعودية التي كتبها بمناسبة عيد المولد النبوي : "في يوم مولدك لن أنحني لك، لن أقبّل يديك، سأصافحك مصافحة الند للند، وأبتسم لك كما تبتسم لي وأتحدث معك كصديق فحسب".
وتابع كشغري "في يوم مولدك أجدك في وجهي أينما اتجهت، سأقول إنني أحببت أشياء فيك، وكرهت أشياء أخرى ولم

أفهم الكثير من الأشياء الأخرى، ولن اصلي عليك".
و لكن الردود الغاضبة أرغمته على تقديم اعتذار قائلا: "يزعمون أنني تطاولت عليك وأنا الذي أستحضرك دائما كقدوة"، "والله لم أكتب ما كتبت إلا بدافع الحب لك لكنني اخطأت وأتمنى أن يغفر الله خطأي، وأن يسامحني كل من شعر بالإساءة".
واستنكرت الصحيفة رد فعل النظام الحاكم في السعودية على هذه القضية، زاعمة أن هذه الضجة نابعة من توترات وقلق في المملكة السعودية من انتقال الثورات الإلكترونية العربية إليها، لذا حرصت على كسب تأييد الدعم العام الذي دعا لتنفيذ حد الله وإعدام كشغري ورأت أنها فرصة لقمع وسائل
الاتصال الاجتماعية وفرض العقوبات الشديدة على من يقوم بمعارضتها على أي من موقعي التواصل الإجتماعي.
واستشهدت الصحيفة بأنه لم تكن هذه المرة الأولى لكشغري بتقديم اساءات دينية تُحرمها الشريعة الإسلامية، فقد نُسبت إليه رسائل أخرى تناولت الذات الإلهية ومن ضمنها أنه قال "إن قدرة الإله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى".
وقالت "باسكال مينوريت"، استاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك أبوظبي، كشغري كان هدفا سهلا، وتمثل قصة مميزة جدا من القمع السعودي."
ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء كشغري قوله بأن كشغري كان يسير دائما على مقربة من الحافة، فمنذ عدة سنوات، بدأ حضور اجتماعات المثقفين في المدينة الذين تجمعوا لقراءة ومناقشة الدين والفلسفة. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح كاتب عمود في جريدة البلاد السعودية، وكانت كتاباته ناقدة في بعض الأحيان للحكومة، مشيرا إلى أنه انتقد الإغاثة من الفيضانات عندما اجتاحت مدينته جدة العام الماضي، وأنه أثار تساؤلات حول الشرطة الدينية.