رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ل.تايمز: المرأة بين شقى رحى .."الإسلاميين والعسكرى"

صحف أجنبية

الأربعاء, 15 فبراير 2012 19:48
ل.تايمز: المرأة بين شقى رحى ..الإسلاميين والعسكرى
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن المرأة المصرية واقعة بين شقي رحى، فبالرغم من الدور الذي لعبته المرأة في طليعة الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق "حسني مبارك" إلا أن التمييز على أساس الجنس آخذ في الزيادة على أيدي الجيش والإسلاميين.

وأضافت الصحيفة أن المرأة تسعى الآن للحصول على أي نفوذ كبير في "مصر الجديدة"، وتحاول كشف التعقيدات التي تحدد الحقوق بين الجنسين في بلد تلونت بالإسلام، واصفة المجلس العسكري، الذي حل محل نظام "مبارك" بأنه فاسد وقاسٍ، عندما قام بإخضاع المتظاهرات إلى "اختبارات العذرية" لتخويفهم، وفي ديسمبر الماضى تعدى عليهم بالضرب وتمزيق ملابسهم. 
وتابعت الصحيفة أن هيمنة الإسلاميين على السلطة السياسية وسيطرتهم على أكثر من 70٪ من المقاعد في البرلمان، من شأنه أن يقلق المرأة الساعية

إلى تحقيق المساواة في المسائل الاجتماعية مثل التعليم والطلاق، خصوصا بعد حصولها على خمس مقاعد في البرلمان من بين 508 مقاعد وإلغاء المجلس لكوتة المرأة.
واتخذت الصحيفة من "بثينة كامل" المرشحة لرئاسة الجمهورية، مثالا على ذلك ووصفتها بأنها مبدعة ومستفزة في نفس الوقت، ويظهر إبداعها في الدور التي تقوم به لتحرير المرأة المصرية ولكنه قوبل باستفزاز الشعب.
وأشارت الصحيفة إلى أن "بثينة كامل" هى المرأة الوحيدة المرشحة لرئاسة الجمهورية في مصر، وتسافر بدون حراسة، وترتدي "أساور" غالية الثمن وفى نفس الوقت تقول "فلنجعل الفقر تاريخا"، كما أنها تعمل على إثارة غضب الشارع المصري واستفزازه وإلا أنها ليس لديها فرصة
للفوز.
ووصفت الصحيفة ظهور "بثينة" في ميدان التحرير خلال أي وقت من اليوم وتجمع حشد من الرجال حولها بأنه غريب ومقلق، مشيرة إلي أنها تتحدث اليهم كما لو أنها ليست امرأة، ولكن كزعيمة.
ونقلت الصحيفة عن "بثينة كامل"، الزوجة السابقة لوزير الثقافة السابق "عماد أبو غازى"، قولها: "أنا أريد أن أجد صدمة ثقافية من خلال خوض المرأة لانتخابات الرئاسة، مؤكدة أن الحملات التي تقوم بها في ميدان التحرير تمثل الروح الواجب توافرها في مصر، ومن خلال حملاتها في أنحاء مصر،  رأت أن الحماس الثوري الذي أطاح بـ "حسني مبارك" تلاشى بسبب إنهاك البلاد.
وقالت "كامل" (49 عاما) في إحدى المقابلات التلفزيونية "إن العنف، والتحرش، والعزلة، والفقر، أخطار تتعرض لها النساء". ورأت "أن ارتداء الكثير من النساء للنقاب اليوم، ليس من باب التقوى ولكن لحماية أنفسهن من المضايقات"، مضيفة أن الجيش لا يريد أن يترك السلطة، وأنه وقف في طريق الإصلاح الاقتصادي والسياسي، لحماية مصالحه فهو لا يريد للثورة أن تنجح."