رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيوزويك: "سانتورم" قلب موازين سباق الجمهوريين للرئاسة

صحف أجنبية

الاثنين, 13 فبراير 2012 20:21
نيوزويك: سانتورم قلب موازين سباق الجمهوريين للرئاسةميت رومنى
كتب-حمدى مبارز:

قالت مجلة "نيوز ويك الامريكية إن "ريك سانتورم" المرشح لانتخابات الحزب الجمهورى للرئاسة الأمريكية قلب الموازين فى سباق الجمهوريين نحو الرئاسة، فبعد أن ظن الكثيرون أن السباق سينحصر بين رجل الأعمال "ميت رومنى" حاكم ولاية "ماسسيوتش" السابق، و"نيوت جينجريتش" رئيس مجلس النواب الأمريكى السابق، ظهر "سانتورم"  فى الصورة بقوة، بعد فوز الأخير فى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى فى ولايات "كلورادو" و"ميسورى" و"مينسوتا" يوم الثلاثاء الماضى .

وأشارت المجلة إلى أن "سانتورم" المحافظ فاجأ الجميع ، وهو ما جعل استطلاعات الرأى الاخيرة ترجح فوزه على "رومنى" فى انتخابات ولاية "ميتشجان" التى ستجرى يوم الثامن والعشرين من فبراير فى نفس اليوم التى ستجرى فيه الانتخابات فى ولاية "اريزونا" .
واشار استطلاع الرأى الذى قام به مركز ابحاث امريكي ان "سانتورم" سيحصل على 33% من اصوات الناخبين فى "ميتشجان" مقابل 27% ل "رومنى" . والجدير بالذكر أن "رومنى" نشأ وتربى فى ولاية "ميتشجان" ، كما عمل والده حاكما للولاية . وأشارت المجلة الى "رومنى" فاز بأصوات "ميتشجان" فى انتخابات الجمهوريين عام 2008 ،  إلا ان الولاية التى تسكنها اغلبية كاثلوليكية محافظة وينتمى معظمهم للطبقة العاملة ستلقى بثقلها وراء المرشح المحافظ "سانتورم" .
وكان "رومنى" قد فاز فى ثلاث ولايات هى "فلوريدا" و"نيو همبشاير" و"نيفادا" ، فيما فاز "جينجريتش" بولاية "ساوث كارولينا".
واوضحت المجلة ان "رومنى" فشل فى كسب تأييد

المحافظين، رغم انهم كانوا الداعم الأكبر له فى انتخابات 2008 ، ويرجع ذلك لسببين أولهما أيدلوجى ، حيث ينظرون الى "رومنى" على انه معتدل وليس يمينى، والثانى شخصى اى مرتبط بشخصية "رومنى"، كونه رجل اعمال يمتلك الثروة  فضلا عن افكاره وعقيدته .
ومع ذلك رأت المجلة ان هذا قد لا يكون هو المشكلة الكبرى التى يواجهها "رومنى"، والدليل ان معظم  المرشحين الجمهوريين المعتدلين الذين تحولوا الى محافظين فازوا بترشيح الحزب الجمهورى لهم فى انتخابات الرئاسة السابقة ، ومن هؤلاء الرئيس الاسبق "جورج دبليو بوش" الأب فى عام 1988، والمرشح "بوب دول" فى عام 1996 والمرشح "جون ماكين" عام  2004، فقد فاز كل هؤلاء بترشيح الحزب الجمهورى رغم  التوتر الكبير بينهم وبين الحركات المحاافظة, واكدت المجلة ان السباق لازال فى بدايته ولا يمكن اصدار الاحكام المسبقة انتظارا لما ستسفر عنه الانتخابات التمهيدية فى بفية الولايات الامريكية.