رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز:النفط يهدد بتمزيق السلام بين السودانيتين

صحف أجنبية

السبت, 11 فبراير 2012 14:13
ن.تايمز:النفط يهدد بتمزيق السلام بين السودانيتين
كتب-حمزه صلاح:

تحاول صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية استكمال أجندة واشنطن في سبيل تمزيق السودانيتين، من خلال بث سمومها على حافة البلدين،

بعد أن نجحت تلك السموم في فصلهما يوليو الماضي، فتدعى اليوم وبعد توقيع اتفاقية أمنية لحل مشكلة توزيع النفط بين الخرطوم وجوبا اليوم أن النزاع والعداء القائم بين دولتي السودان وجنوب السودان على النفط يخاطر بتمزيق السلام بين الدولتين، والذي تصفه بالهش على حد زعمها.
وواصلت الصحيفة استراتيجيتها المخربة لتؤكد أن السودان الشمالية والجنوبية تخوضا لعبة خطرة للغاية من سياسة حافة الهاوية، وأن العداء القائم بينهما حول المليارات من جالونات النفط السوداني وناقلات النفط يهدد بتصعيد الموقف وإغلاق الآبار ويعرض

السلام الهش المدعوم من الولايات المتحدة الذي عُقد بالكاد بين البلدتين بعد عقود من الحرب إلى الخطر.
وأضافت فى تجني واضح على الواقع السوداني الذي لم يشتعل إلا بأصابع وجهود امريكية واضحة للجميع أن العلاقات الشمالية والجنوبية السودانية ظلت لسنوات مسمومة، على حد زعمها مما أدى بالسودانيتين إلى تمويل الجماعات المتمردة، على الرغم من مواصلة واشنطن تمويل الجماعات المسلحة في الجنوب ظاهرا وباطنا حتى اللحظات الأخيرة.
وأضافت انه بعد ضعوط مكثفة من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والصين التي تُعد شريكا رئيسيا للنفط لكل
من السودان وجنوب السودان، عقدت السودانيتان محادثات طارئة مؤخرا هدفت إلى منع وقوع صراع بين الدولتين ووافق كل منهما على اتفاقية عدم الاعتداء.
وعرضت الصحيفة وجهات نظر بعض المحللين غير الحيادية الذين يتفقون مع أجندة الصحيفة وبلادها الهدامة متجهين إلى أن هذه المحادثات ليست كافية لتأمين مسألة النفط السوداني المتنازع عليه، وأن هذه الاتفاقية  التي تضمن حماية سيادة كل دولة وعدم تدخل أو اعتداء أي من الطرفين على حقوق وأرض الطرف الآخر، ستكون كغيرها من الاتفاقيات الأمنية السابقة. وأشارت إلى انه في شهر مايو الماضي، وافق الجانبان على نزع السلاح عن الحدود المتنازع عليها، ولكن بعد أيام قليلة بدأت السودان عمليات قصف كثيفة على طول الحدود وإسقاط قنابل أحيانا وراء الحدود إلى الجنوب، بينما سارعت جنوب السودان بتزويد حلفائها من المتمردين بالأسلحة ليقاتلوا من جانبهم.