رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: الميدان أصبح بيتاً للثوار

صحف أجنبية

السبت, 11 فبراير 2012 13:59
معاريف: الميدان أصبح بيتاً للثوار
كتب – محمد على وازن

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه بعد مرور عام على ذكرى تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك مازال الشارع المصرى يغلب عليه طابع الثورة والغليان ومازال الثوار فى الميادين، حتى أصبح الآن الميدان هو بيت الثوار الأول الذى يعبر عن غضبهم مما يحدث فى مصر بين الحين والآخر.

وأكدت أن الصورة  انقلبت تماماً بعد مرور عام على تنحى مبارك، فبعد ان احتفل الشعب والجيش فى هذا اليوم بتنحى مبارك، نجد المصريين أنفسهم يطالبون فى نفس اليوم برحيل المجلس العسكرى.
وأضافت الصحيفة أن قوات الجيش التى حمت الثورة منذ عام أصبحت الآن تنتشر فى الشوارع لمنع أى هجوم متبادل بين الثوار وبين قواتها، في الوقت نفسه

يؤكد المتظاهرون أنهم لن يهابوا إنتشار الجيش فى الشوارع وسيخرجوا من بيوتهم حتى يخرج المجلس العسكرى من السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الثوار استعدوا للخروج اليوم السبت للميادين العامة وأهمها التحرير للاحتفال بتنحى مبارك، ولكن هذه المرة ينوون الدخول فى إضراب عام لإجبار المجلس العسكرى على ترك السلطة وتسليمها للمدنيين، فيما حاول بعض المتظاهرين الوصول إلى التحرير مبكراً خشية منعهم من الوصول للميدان بعد انتشار قوات الأمن فى الشوارع المحيطة لصد المتظاهرين.
ولفتت إلى إعلان التليفزيون المصرى فى وقت متأخر أمس تصريحات المجلس العسكرى بأنه لن يخنع للتهديدات
والمؤامرات التى تُدبر ضد مصر من عدة جهات لإسقاط الدولة وإحداث فوضى عارمة بكل أرجائها، وأن الجيش هو القوة التى حمت وستحمى مصر، ولن يسمح بالتخلى عن هذا الدور  حتى آخر قطرة فى دماء آخر جندى بالقوات المسلحة.
من جانبه صرح طارق الكاولى من حركة 6 أبريل بأن الاحتجاجات والتظاهرات ستكون ليوم واحد مع وجود إمكانية لمدها لفترة أخرى، ومن المحتمل ان تشارك فيها بعض الجامعات المصرية، مضيفاً بأن كل ما نفعله هو لبناء أمة تقوم فى أساسها على الحرية والعدل.
من جانبه قام المجلس العسكرى بنشر قوات الجيش فى المدن الرئيسية لمنع حدوث أى فوضى متوقعة، والتصدى لأى محاولة لزعزعة أمن واستقرار المصريين، ورغم هذا التوخى إلا انه قد قتل خلال أسبوع واحد 89 شخصا فى مواجهات بين الجانبين، مما يشير إلى احتمالية سقوط مزيد من القتلى والجرحى، على حد تعبيرها.