رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ج.بوست: الإسلاميون ليس لهم "شعبية"

صحف أجنبية

الأحد, 29 يناير 2012 07:45
ج.بوست: الإسلاميون ليس لهم شعبية
كتب - عبدالله محمد:

زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أنه في الذكرى الأولى للثورة أظهرت استطلاعات للرأي صورة مغايرة عما ينشر في وسائل الإعلام، حيث أظهرت أن الإسلاميين ليس لهم شعبية متجذرة في الواقع المصري، كما أنهم لا يعرفون إلى أين ستأخذهم الأحزاب الإسلامية، بجانب أن ثقتهم في إمكانية تسليم المجلس العسكري للسلطة تكاد تكون معدومة، والشكوك في مدى التزام الأحزاب السياسية بمصر بالحرية والمساواة تتصاعد.

وقالت الصحيفة في الذكرى الأولى للثورة احتج العديد بصوت عال في ميدان التحرير بسبب مخاوفهم من رفض الحكومة العسكرية الانتقالية التنازل عن السلطة، وكذلك يخشى الكثيرون من أن صعود الأحزاب الإسلامية سوف يتسبب

في أن تلاشي قيم الثورة.
وأضافت أن سلسلة من استطلاعات الرأي والتقارير الأخرى التي صدرت في الذكرى السنوية الأولى للثورة رسمت صورة تدل على أن المصريين لا يعرفون جيدا جدول أعمال الأحزاب الإسلامية، كما أنهم ليس لديهم ثقة بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سوف يتنازل عن السلطة للحكومة مدنية،  وفي الوقت نفسه، أعربت منظمات حقوق الإنسان عن شكوكها في مدى التزام الأحزاب السياسية في مصر والناشئة بالحرية والمساواة، ويقولون إن حرية وسائل الإعلام قد تدهورت فعلا في السنة الماضية.
وتابعت الصحيفة مزاعمها قائلة إن استطلاع للرأي أصدره معهد "جالوب" عشية الذكرى السنوية للثورة أظهر أن معظم الناخبين اختاروا التصويت لصالح الأحزاب الإسلامية فقط قبل أيام من الانتخابات، وأن أعدادا كبيرة من المصريين يعارضون نشاطهم.
وقال الاستطلاع إن شعبية الأحزاب الإسلامية ارتفعت قبل الانتخابات بفترة قليلة، ففي سبتمبر وجد الاستطلاع أن دعم حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين قفزت من 16 %  فقط إلى 50 ٪ في غضون ثلاثة أشهر، كما قال أن التأييد لحزب النور ارتفع بين المصريين من 7 ٪ إلى 31 ٪.
وينفي الواقع المصري هذه الاستطلاعات والمزاعم الإسرائيلية، بحيث يحظى الإسلاميين بتأييد واسع ومتجذر في أوساط السواد الأعظم من الشعب المصري الذي يرى فيهم المنقذ من الفساد الذي طغى خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان يقمع الإسلاميين بشدة.