رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خدام : بشار الأسد يسعى لحرب طائفية لتقسيم سوريا

صحف أجنبية

الأربعاء, 25 يناير 2012 23:00
خدام : بشار الأسد يسعى لحرب طائفية لتقسيم سوريا
كتبت- نرمين حسن:

أجرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية حوارا مع عبد الحليم خدام نائب رئيس الوزراء السورى الأسبق الذى يعيش فى فرنسا حاليا ويبلغ من العمر 73 عاما، والذى انشق على النظام الحاكم منذ عام 2005 . فى نوفمبر الماضى أنشأ اللجنة الوطنية لدعم الثورة السورية , وهى حركة تعمل على ضم جميع تيارات المعارضة . ويطالب منذ عدة أشهر بالتدخل العسكرى الغربى فى دمشق لإنقاذ الشعب السورى .

أكد "خدام" فى حواره أن بشار وعشيرته يعتزمون بناء دولة علوية فى شمال غرب البلاد على ساحل البحر المتوسط وأنهم يوزعون البنادق والرشاشات على سكان المدن والقرى التى يسكنها الأقارب العلويين .
وأكد أن السلطات السورية بدأت فى نقل الأسلحة والمعدات الثقيلة من الشوارع إلى الساحل وإخفائها خلف التلال والمرتفعات .
وأشار إلى أن 8% من السوريين علويين بالرغم أن ليس كل العلويين يدعمون نظام بشار الأسد .
وأكد أن المناطق العلوية تغادر الجنوب الغربى

وتتجه نحو حمص وتصعد نحو حماة ومدينة اللاذقية على الساحل .
وأوضح نائب رئيس الوزراء السورى الأسبق أن سوريا نقلت الصواريخ والأسلحة الأستراتيجية بالكامل وأغلبية الدبابات والمدفعية وأبقت على جزء منها لقمع الثورة والسيطرة على المتظاهرين فى المدن المختلفة  كما نقل بشار الأسد طائراته القتالية إلى مطار اللاذقية .
وحول أهداف بشار من هذه الأستراتيجية أوضح "خدام" أن الرئيس السورى غير خططه بعد فشله فى قمع المتمردين وغزو المدن المتظاهرة ليخلق معركة دينية حرب طائفية .
وأشار إلى أنه أفضى بخطته إلى أحد الموالين اللبنانيين ، وأبلغه بنيته بناء دولة علوية لخلق معركة بين الأشقاء وخلق حرب طائفية ،بل أنه بدأ فى تكوين أمبراطورية شخصية لأنه قد يضطر للأنتقال إلى اللاذقية . وأكد أن بشارالأسد يملك من المخابىء أسفل
الأرض التى تمكنه وأسرته إلى الأنسحاب إليها والأختباء فيها .
وأكد عبد الحليم خدام ثقته فى أن بشار الأسد يسعى إلى تقسيم سوريا بالرغم من إستخدامه للقوة المفرطة ضد شعبه دون جدوى ، لكنه يرفض أن يكون مصيره مثل مصير العقيد القذافى بالرغم أن خطبه السياسية الأخيرة تتشابه مع خطب الرئيس الليبى السابق .فهو يرفض الهروب أو مغادرة الأراضى السورية ورفض كل العروض التى تقدمت بها الجامعة العربية بل ورفض كل الفرص التى أتيحت له بالخروج الأمن وفشلت القوة فى السيطرة على الثورة لذلك ليس أمامه سوى خطة تقسيم سوريا والفتنة الطائفية والتى ستؤدى إلى تدمير سوريا وشعبها .
ونفى خدام نجاح خطة الأسد فى تدمير سوريا وتقسيمها لرغبة الشعب السورى فى التوحد وسيحاربون من أجل الحفاظ على وحدتهم وعلى سلامة الأراضى السورية . وأعرب عن أعتقاده أن خطة الأسد ستودى إلى نهايته .وحذر من فشل خطة التقسيم قد تؤدى إلى دعوة الجماعات الأصولية الأسلامية للدخول فى اللعبة السورية مما قد يؤدى إلى سيطرة الأرهابيين على المجتمع السورى بما يهدد جميع دول المنطقة وأستقرارها , مشيرا إلى أن الدول العربية تتميز بالتعدد العرقى والدينى .