رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: مشكلة الإخوان مع الثوريين ليست حول الشريعة

صحف أجنبية

الأحد, 22 يناير 2012 08:40
جارديان: مشكلة الإخوان مع الثوريين ليست حول الشريعة
كتب - عبدالله محمد:

رأت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مشكلة الثوار والعلمانيين مع جماعة الإخوان المسلمين ليست حول تطبيق الشريعة، ولكن حول الأهداف والأولويات التي تسعى الجماعة لتحقيقها، ففي حين يطالب الثوار باستمرار الثورة للقضاء على النظام القديم والفساد وتوجيه مصر نحو الديمقراطية، ترغب الجماعة في الاستقرار ومحاباة النظام العسكري الذي يريد أن يظل مهيمن على مقاليد الأمور في البلاد.

وفي مقال نشرته الصحيفة للكاتبة "سارة خورشيد" قالت: إن العلمانية ليست قضيتي، والشريعة ليست خوفي، ولكن أنا واحدة من هؤلاء المصريين الذين ينتقدون جماعة الإخوان المسلمين والذين لم يصوتوا للحرية والعدالة، وقضيتي هي مصر والثورة، ورؤية بلدي تصبح ديمقراطية حقيقية، وخوفي

هو إطالة أمد الحكم العسكري، والتحول لنظام يعطي صفة عسكرية لمؤسسات المجتمع المدني، أو يمنح الجيش حصانة ضد الميزانية والمساءلة البرلمانية.
وأضافت الكاتبة في مقال تحت عنوان "المشكلة مع جماعة الإخوان ليست حول الشريعة" إن أولويات الإخوان تختلف عن غيرهم، وأهدافهم قد تتعارض أحيانا مع الثوريين، وكانت هناك أمثلة صارخة على ذلك في نوفمبر وديسمبر الماضيين، ففي حين كانت مطالب الثوار إيقاف الهجمات على الاعتصامات من قبل الجيش ووزارة الداخلية، فقد كانت بيانات الإخوان المسلمين والحزب الدعوة إلى الاستقرار، معربا عن
قلقه بأن هذا العنف يمكن أن يعرقل العملية الانتخابية.
وتابعت: إن الاستقرار هو نقيض الثورة، والثورة في مصر لم تنته بعد، ما دام الآلاف من المدنيين يحاكمون في المحاكم العسكرية وقانون الطوارئ لا يزال ساريا، وقتلة شهداء الثورة لم يصدر ضدهم أحكام حتى الآن، ولم يتم إعادة هيكلة وزارة الداخلية -التي لها تاريخ طويل في استخدام التعذيب ضد المواطنين، حيث لا يزال المتظاهرون يتعرضون للضرب والتعذيب والقتل.
وأوضحت أن "العدالة الاجتماعية" لا تزال غائبة فأصول عائلة الرئيس حسني مبارك وأعوانهم لم ترد حتى الآن إلى ميزانية البلاد، والهيئات الحكومية لم تطهر من قيادتها الفاسدة التابعة لمبارك، وقبل كل شيء يجب أن تستمر الثورة طالما العسكرية وقادتها (الذين كانوا جزءا من نظام مبارك) لا يزال يتمتع بالسلطة على الزعماء المدنيين، وأصولهم الاقتصادية محاطة بستار من السرية.