رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جازيتا: الناتو خدع موسكو وبكين في ليبيا

صحف أجنبية

الاثنين, 16 يناير 2012 15:48
جازيتا: الناتو خدع موسكو وبكين في ليبيا

أكدت صحيفة "روسيسكايا جازيتا" الروسية أن حلف شمال الأطلسى "الناتو" خدع موسكو  والصين للحصول على دعمهم لضرب ليبيا والإطاحة بالراحل معمر القذافي، بدعوى حماية المدنيين من غارات طيران القذافي.

واضافت أنه من المستبعد أن تسمح روسيا والصين، اللتان لم تستخدما حق النقض ضد القرار المتعلق بليبيا، بخداعهما مرة أخرى من مجلس الأمن.
ونشرت الصحيفة نص التقرير الذي ألقاه "يفجيني بريماكوف" في نادي "ميركوري" بموسكو عن الاتجاهات الرئيسية لأحداث العام الماضي، والذي أكد أن أبرز خاصيات "الربيع العربي" تتلخص في تحول الدوائر الإسلامية إلى عنصر رئيسي في الحقل السياسي لعدد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.
وأضاف التقرير أن هذه الحركات لم تكن في البداية القوة المتصدرة التي تطالب بالتغيير، ولكن الآن وبعد الصعود الإسلامي يجب التفرقة بين أنصار الإسلام المعتدل الذين يعترفون بطابع الدولة العلماني، والإسلاميين الأصوليين.
وأكد التقرير أن روسيا معنية بالتعاون وإقامة الصلات مع القوى الإسلامية المعتدلة، وذلك لاعتبارات جيوسياسية، وداخلية أيضا، ونظرا للانتشار الإسلامي وتزايد نسبة المسلمين بين سكان العالم، وتدفق المهاجرين المسلمين إلى مختلف دول العالم غير الإسلامي.
وأكد التقرير أنه بمجرد شروع "الربيع العربي" في تنحية عدد من الأشخاص، الذين كانت تعتمد عليهم 

الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون، سارع الغرب بإطاحة الأنظمة العربية التي لا تناسبها.
ويعبر بريماكوف عن اعتراضه الشديد على المحللين السياسيين، الذين يدرجون في قائمة "الربيع العربي" جميع البلدان العربية التي اندلعت فيها مظاهرات ضد الأنظمة، ففي سورية وليبيا تحولت المظاهرات فورا إلى مقاومة مسلحة في وجه السلطة بتحريض من الخارج.
وأكد أن المخطط الذي استخدمه حلف الناتو لإطاحة القذافي يشكل سابقة خطيرة، إذ أن قرارا هلاميا صادرا عن مجلس الأمن الدولي جرى استخدامه لشرعنة التدخل المسلح دعمًا لجهة من جهتين متصارعتين في حرب أهلية اندلعت في بلد ذي سيادة.
ويعبر بريماكوف عن ثقته بأن الأحداث في ليبيا ستؤخذ بالاعتبار من قبل الذين يصيغون سياسة روسيا على الصعيد الخارجي. وقد عارضت روسيا تكرار عملية الناتو الليبية في سورية.