رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بومونت: 25 يناير حاسم لثورة "غير منجزة"

صحف أجنبية

الأحد, 15 يناير 2012 07:37
كتبت - إنجي الخولي:

استعرضت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم الأحد مسار ثورة 25 يناير في عام، وتطرق محرر الشئون الخارجية بالصحيفة بيتربومونت في تقريره إلى المصاعب التي تواجه الثورة ومشاعر الشباب الذين أطلقوا الثورة والمشاهد التي مرت به خلال تغطيته أحداث 25 يناير وأحداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء .

ولفتت الصحيفة إلي الصراع الدائر بين المجلس العسكري والرافضين لتوليه السلطة, مشيرة إلى أن حركة "كاذبون"، وعشرات من الناشطين من مختلف أنحاء البلاد يؤكدون أن الثورة نجحت في تحقيق هدف واحد منذ بدايتها العام الماضي، هو الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك وسط مخاوف من تعاظم دور الجيش الذي يتولى إدارة البلاد.
وتطرق بومونت في تقريره إلى انسحاب د.محمد البرادعي أمس من سباق الترشح للرئاسة، موضحا أن السبب الرئيسي لهذا الانسحاب هو عدم إحراز تقدم

ديمقراطي في البلاد عقب مرور عام من الثورة.
وقال: "إن دور المجلس العسكري في الثورة - غير المنجزة - يضع معالم أكبر صراع في مصر بين طرفين هما الدولة العميقة التي تتحكم في مصر منذ عهد مبارك وحتى الآن والمتمثلة بالجيش واصحاب المصالح الاقتصادية من جهة والأطراف المطالبة بنقل السلطة الى حكومة مدنية وطرد "فلول" مبارك من جهة أخرى.
وهو الصراع الذي لا يزال واضحا على الرغم من انتهاء الجولة الثالثة من الانتخابات البرلمانية لاختيار البرلمان الذي سيكتب دستور البلاد.

ونقل بومونت عن الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر عقب لقائه بالقيادات العسكرية في مصر قوله: "أتوقع أنهم سيحاولون الاحتفاظ بأقصى ما يمكن من

سلطة ولأطول فترة ممكنة رغم قبولهم بنتائج الانتخابات والثورة" في اشارة الى نوايا المجلس العسكري الحاكم.

ورغم اهمية الانتخابات والنتائج التي أفرزتها فإن الاهتمام سيظل منصبًا على المرحلة المقبلة لانها هي التي تحدد مستقبل مصر عندما يجتمع البرلمان المقبل في الثالث والعشرين من الشهر الجاري والذي سيكون اول مهامه وضع دستور جديد لمصر.

وأضاف: "الأسبوع الماضي كشف المجلس العسكري عن خططه لجذب عواطف الشعب في ذكرى ثورة 25 يناير لتعزيز مكانة الجيش في التاريخ على انه "المدافع" عن ثورة 25 يناير"، متابعا: "سيقوم الجيش بتقديم عروض للألعاب النارية والعروض العسكرية في جميع محافظات مصر المترامية الأطراف".

ولفت إلى أن النقاد اعتبروا ان هذه الخطوة محاولة من الجيش لإقناع الفقراء بالبقاء في مناطقهم بدلا من التجمع في الساحات او التوجه الى ميدان التحرير في محاولة لإثبات شعار "الشعب والجيش إيد واحدة".

واعتبر ان ما سيحدث في الذكرى السنوية للثورة في 25 يناير من هذا الشهر سيكون حاسما في النتيجة النهائية للثورة "غير المنجزة" حتى الآن.