رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ل.تايمز: المجلس العسكرى يواجه ظروفا صعبة

صحف أجنبية

السبت, 14 يناير 2012 09:18
كتب - عبدالله محمد:

رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بأن كل القوى السياسية في مصر تريد الحكم يعكس الأزمة التي تعيشها البلاد حاليا، خاصة الجيش الذي تمتع خلال عقود طويلة بامتيازات كبيرة وسيطرة شبه تامة على مقاليد الأمور في البلاد، تهددها الآن جماعة الإخوان المسلمين والقوى المتحالفة معها والبرلمان الجديد الذي سيطرت عليه بجانب السلفيين.

وقالت الصحيفة إن تصريحات كارتر أمس الجمعة بأن جماعة الإخوان المسلمين، والجماعات السياسية الأخرى التي ترغب في تولي السلطة الكاملة على

شئون الدولة، رغم الجهود التي يبذلها المجلس العسكري الذي يحكم البلاد للاحتفاظ ببعض السلطة بعد الانتقال للحكم المدني، يظهر التحديات الكبيرة التي سوف تواجه مصر بعد الثورة.
وأضافت أن الدور المستقبلي للقوات المسلحة في مصر نقطة الخلاف الرئيسية في انتقال البلاد إلى الحكم المدني، فالمجلس العسكري الحاكم يتنافس مع المجموعات السياسية حول هذه القضية، ونقلت الصحيفة عن كارتر قوله: "إن قادة الأحزاب السياسية الرئيسية بما في ذلك
جماعة الإخوان أكد لي أن خططهم تتجه إلى أنه سيتم اتخاذ القرار النهائي حول الميزانية العسكرية وجميع الشئون الأخرى للدولة من قبل أعضاء البرلمان وليس العسكري ".
وأضاف أنه خلال اجتماعه بالقادة العسكريين أبلغه الجنرالات بأنهم يريدون الاحتفاظ ببعض الامتيازات في المستقبل بعد تولي حكومة مدنية السلطة.
وأوضحت الصحيفة أن المخاطر كبيرة بالنسبة للجيش في مصر الجديدة، خاصة أنه كان يتمتع بامتيازات ممتازة خلال عقود طويلة، وميزانية ضخمة والمساعدات العسكرية الأمريكية، ووضعا خاصا من الملاحقة من قبل المدنيين تحت حكم مبارك، بجانب أن الميزانية العسكرية كانت سرا، وهذه الأشياء لن يفرط فيها الجيش، ويتوقع كثير صراع عنيف حول دور الجيش في المستقبل، والامتيازات.