رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عناصر "الموساد" ادعوا أنهم عملاء "سى آى إيه" لتجنيد متطرفين

صحف أجنبية

السبت, 14 يناير 2012 08:46
عناصر الموساد ادعوا أنهم عملاء سى آى إيه لتجنيد متطرفين صورة أرشيفية
واشنطن- أ ف ب:

اكدت مجلة "فورين بوليسي" الجمعة أن عناصر في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد) جندوا ناشطين في المنظمة السنية الباكستانية جند الله لتنفيذ هجمات في إيران، بعدما ادعوا انهم عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).

وقالت المجلة إن واشنطن اكتشفت هذه العملية التي تهدف الى تحميل مسؤولية هجوم الى طرف آخر، حسب مذكرات تعود إلى 2007 و2008 مما أثار غضب الرئيس الامريكي حينذاك جورج بوش.
واكتشفت السي آي ايه خصوصا في تلك الفترة ان عناصر من الموساد قاموا بنشاطات تجنيد اعضاء في جند الله خصوصا في لندن بعدما ادعوا انهم عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية مستخدمين جوازات

سفر امريكية ودولارات.
ورفضت السي آي ايه الرد على اسئلة وكالة فرانس برس على الفور.
وجند الله منظمة سنية متطرفة معادية للشيعة تنشط في اقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، وتتهمها طهران بعدد من الهجمات على اراضيها.
وقالت (فورين بوليسي) إن نشاطات الموساد يمكن أن تضر بالعلاقات الهشة اصلا بين الولايات المتحدة وباكستان المتحالفتين رسميا في مكافحة القاعدة. وقد طلبت إيران رسميا من باكستان اتخاذ إجراءات ضد جند الله.
واكد مسئول في الاستخبارات الامريكية للمجلة انه "من الغريب ان يتصور الاسرائيليون انهم يمكن أن
ينجوا بفعلتهم".
واضاف ان "عمليات التجنيد التي قاموا بها كانت شبه مكشوفة ويبدو انهم لم يكونوا مهتمين برأينا".
وقالت المجلة إن الرئيس بوش انتابه غضب شديد عندما اطلع على المذكرات.
واكد الضابط نفسه للمجلة ان المعلومات "اثارت قلق البيت الابيض نت ان تعرض اسرائيل الامريكيين للخطر".
واضاف انه "من المؤكد ان الولايات المتحدة تعاونت مع اسرائيل في عمليات جمع المعلومات حول ايران لكن هذا امر مختلف. لككنا لسنا في وارد العمل على اغتيال مسؤولين ايرانيين أو مدنيين ايرانيين... انه تصرف غبي وخطير. يفترض أن تعمل إسرائيل في صفنا لا ضدنا.. اذا أرادوا اهراق الدماء فمن الافضل أن تكون داؤهم لا دماءنا".
واوضحت المجلة نفسها انه ليس هناك ما يدل على ان حملة الاغتيالات التي استهدفت منذ 2010 علماء يعملون في البرنامج النووي الايراني مرتبطة بجند الله.